web site counter

تحسبًا لأي تداعيات

مصادر لوكالة "صفا": السلطة تستنفر أجهزتها الأمنية عشية خطاب عباس

الضفة الغربية - صفا

قالت مصادر أمنية لوكالة "صفا" إن الأجهزة الأمنية أعلنت الاستنفار التام في كافة أجهزتها وعناصرها عشية خطاب الرئيس محمود عباس المزمع إلقائه الليلة حول الانتخابات.

وأكدت أن التعليمات صدرت بالاستنفار الكامل خاصةً في مدينة رام الله، تحسبًا لأي تداعيات ترافق الخطاب في ظل حالة الشد والجذب التي يشهدها المجتمع الفلسطيني.

ورغم حالة عدم اليقين من قرار الرئيس عباس حول الانتخابات بظل انقسام اللجنة المركزية لحركة فتح بين مؤيد للتأجيل ومعارض له، فإن قرار الاستنفار الأمني اتخذ دون أن يرافقه تأكيد إن كان القرار الذي سيتخذ تأجيل الانتخابات أم المضي بها.

من جهة أخرى، أشارت مصادر أمنية لوكالة "صفا" إلى أن الأيام الماضية شهدت مداولات أمنية واسعة بين قيادات الأجهزة الأمنية لتحديد آلية التعامل مع الأحداث حال تأجيل الانتخابات، إذ تم الاتفاق على تشديد القبضة الأمنية منذ اليوم التالي لقرار التأجيل في حال اتخاذه.

وتقول المصادر إن التقديرات الأمنية إن الشهرين الأخيرين شهدا "تراخيًا أمنيًا" مرتبط بعدم تأليب الرأي العام بسبب ممارسات وملاحقات أمنية تؤدي لخسارة فتح في الانتخابات.

وتوضح أن "التقدير بأن الحالة الأمنية إن لم يتم التعامل معها بصرامة شديدة في الفترة المقبلة، سيؤدي ذلك إلى انفلات الأوضاع من سيطرة السلطة".

ومنذ أيام، تلوح قيادات في السلطة وحركة فتح بإمكانية تأجيل الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 22 مايو/أيار المقبل، على خلفية رفض الاحتلال إجرائها في مدينة القدس.

د م/م غ/ج أ

/ تعليق عبر الفيس بوك