web site counter

اعتصام برام الله تضامنًا مع الأسرى المضربين

رام الله - صفا

نظمت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير وأهالي الأسرى ظهر الثلاثاء، اعتصامًا تضامنيًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويواصل ثلاثة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام بفترات متفاوتة وهم: الأسير عماد السواركة، ومصعب الهور، والصحفي علاء الريماوي؛ رفضًا لاعتقالهم الإداري.

وشارك العشرات من أهالي الأسرى الذي رفعوا صور أبنائهم، مطالبين اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمعرفة مصير أبنائهم المضربين والضغط للإفراج عنهم، ولاسيما أنهم معتقلون دون تهمة.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في كلمته خلال الاعتصام، موقف حركته الداعم للأسرى والأسيرات، مشيدًا بصمودهم "الأسطوري" أمام السجان المجرم.

وقال الأحمد: "سنبقى ماضون في طريق النضال بكل الأشكال، والاستمرار على درب الشهداء والأسرى والمناضلين".

وأضاف "صمودكم دعم لنا ولنضالنا، وأكثر قدرة على التحدي والصمود، للاستمرار في مسيرة النضال".

وقال إن وقفة أهالي القدس بنسائها وشيوخها ملحمة لإفشال محاولة الاحتلال النيل من المدينة.

وشدد على أن "أبطال القدس جددوا وعي الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم على القضية الفلسطينية"، مؤكدًا أن "صفقة القرن لن تأخذ الشرعية".

وفيما يخص الانتخابات، قال الأحمد إن قضية الانتخابات في القدس ليست فنية أو لوجستية، بل قضية مصير فلسطين والشعب الفلسطيني.

وأضاف "بعد غد سيدعو الرئيس القيادة الفلسطينية بكل أطيافها لعقد اجتماع لدراسة دقيقة للانتخابات، بعد الاستماع له ولكل المعنيين بالاتصالات التي أُجريت ولا زالت حتى هذه اللحظة، وحتى يوم انعقاد القيادة، لاتخاذ القرار".

وتابع "نحن لا نطلب الإذن من إسرائيل، قلنا لا نريد وضع عراقيل من المحتل، أما قضية القدس فهي سيادية بامتياز".

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن "تجربة القدس تؤكد أن إمكانية إنجاز عصيان وطني شامل في كل أرجاء الأرض المحتلة وسيلة كفاحية من شأنها حسم المعركة لصالح الشعب الفلسطيني".

واعتبر أن الاحتلال يعتقل الصحفيين بسبب نقلهم للحقيقة التي تحاول "إسرائيل" إخفائها عن العالم، حيث يقدم الصحفيون الفلسطينيون صورة حقيقية عن جرائم الحرب التي تقترفها سلطات الاحتلال بشكل متواصل.

أما زوجة الأسير الصحفي علاء الريماوي فقالت: إن "العائلة لا تعرف شيئًا عن علاء بسبب نقله إلى الزنازين وعزله عن جميع الأسرى، وأن محاميه لا يستطيع رؤيته".

ووجهت الريماوي رسالة لجميع المؤسسات الحقوقية والمعنية بالأسرى والصليب الأحمر بالتحرك العاجل لمعرفة وضع علاء والإفراج عنه.

ر ش/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك