web site counter

وقفة بغزة دعمًا للأسير الصحفي الريماوي

غزة - متابعة صفا

نظّمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين الأحد وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي علاء الريماوي للمطالبة بالإفراج عنه.

واحتشد ممثلون عن الفصائل وأسرى محررين وهيئة الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، حاملين لافتات تدعو لإطلاق سراح الصحفي الريماوي، وجميع الأسرى المعتقلين إداريًّا.

وقال منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية زكي دبابش إن شعبنا لن يعفي مؤسسات المجتمع الدولي والإنساني من مسؤولياته لوقف نزيف الدم الفلسطيني في سجون الاحتلال.

ودعا دبابش المنظمات الدولية والصليب الأحمر للضغط على الاحتلال وإلزامه باحترام حقوق الإنسان والوقوف أمام مسؤولياتهم وواجباتهم وإنقاذ أسرانا من بين انياب الاحتلال الذي لا يحترم طفلاً أو رجلاً او امرأة.

واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء الصحفي علاء الريماوي من منزله وسط رام الله بشكل تعسّفي جراء عمله الصحفي، وقد تم نقله قبل يومين من مركز توقيف

وأكد دبابش أن وسائل وأساليب إدارة السجون الإسرائيلية لن تكسر إرادة الصحفي الريماوي واخوانه ورفاقه الأسرى المضربين عن الطعام "عماد السواركة ومصعب الهور وسائد ابو عبيد ومهند العزة" وكل الاسرى الإداريين.

ويوجد في سجون الاحتلال الإسرائيلي 440 اسير معتقلاً إداريًّا من بينهم قاصران و3 أسيرات، معتقلين دون توجيه أي محاكمة لهم.

وبيّن دبابش أنه باعتقال الصحفي الريماوي فإن الاحتلال يكشف عن وجهه القبيح وعن خوفه من الضحية صاحبة الرواية الحقيقة، "وإن هذا الاحتلال لا يملك حتى شرف العداء".

وأكد أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية تستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان، وإلزام الاحتلال بالإفراج عن الأسير الريماوي وجميع الأسرى الإداريين.

ودعا دبابش لهبة إلكترونية صحفية وإعلامية للتواصل مع العالم الخارجي حول الاعتقال الصحفيين وفضح السياسات العدوانية والروايات الصهيونية الكاذبة.

وطالب بالشروع فورًا بتشكيل تجمع فلسطيني عربي دولي ضاغط من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وأضاف "نؤكد ألاّ مساومة على الأسرى، ولا بد في يوم من الأيام أن يطلق سراحهم بإذن الله، وأنه لا مساواة للجلاد بالضحية".

ودعا الكل الفلسطيني بالارتقاء بالعمل الإسنادي للأسرى خاصة في ظل انتشار وباء كورونا، وازدياد حدة التغول الصهيوني، حاثًّا المقاومة للتمترس خلف مطالبها العادلة بتحرير الأسرى والأسيرات.

من جهته، أوضح الأسير المحرر حسن قنيطة في كلمة ممثلة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالمحافظات الجنوبية أن ما تعرض له الأسير الصحفي علاء الريماوي هو اعتداء على الرواية والحقيقة الفلسطينية.

وبيّن قنيطة أن فرض الاعتقال الإداري على الصحفي الريماوي وعلى أكثر من 25 صحفي إضافي موجودين في سجون الاحتلال؛ يؤكد على استمرار الاحتلال بالاعتداء على رواية شعبنا وحقوقه العادلة.

وطالب مؤسسات السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني لرفع الصوت عاليًا، وتسليط الأضواء على انتهاكات الاحتلال وجرائمه، مؤكدًا أن هذه المعركة هي معركة تثبيت الحقيقة لفضح ممارسات الاحتلال".

وأضاف "سيكون لنا خطوات عديدة لفضح هذه الممارسات الاسرائيلية، فنحن أمام إعلام الاسرائيلي موجه من أجهزة الأمن الإسرائيلية؛ لذا مطلوب منا أن يكون اعلامنا اعلامًا وطنيًّا خالصًا يرتقي لمستوى التحدي".

وحثّ قنيطة وسائل الإعلام لضرورة التكاتف بشكل واسع، وألاّ يبقى موضوع الصحفي الريماوي وقفة من ضمن هذه الوقفات؛ بل يجب تسليط الأضواء على فضح ممارسات الاحتلال وجرائمه بحق الأسرى والمسرى.

أ ك/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك