أكد مراسل وكالة "صفا" مقتل زعيم جماعة "جند أنصار الله" في فلسطين عبد اللطيف موسى وقياديا آخر في التنظيم يدعى "أبو عبد الله السوري" خلال أحداث رفح صباح اليوم.
وكان موسى أعلن أمس خلال خطبة الجمعة في مسجد ابن تيمية بمدينة رفح عن انطلاق إمارة إسلامية في بيت المقدس، وطالب المسلحين التابعين له بمبايعته.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة غزة من جهة وعناصر تقول عن نفسها أنها من السلفية الجهادية، سقط على إثرها (20) قتيلاً وأكثر من 120 جريحا وصفت إصابات العديد منهم بالحرجة.
وأفاد مراسلنا في المدينة أن أفراد الشرطة الفلسطينية تمكنوا من السيطرة على مسجد ابن تيمية الذي كان مسرح الأحداث طوال اليوم، في حين تجري في الوقت الحالي ملاحقة بعض المسلحين المختبئين في جيوب مختلفة من رفح.
وذكر المراسل أن محافظات جنوب قطاع غزة تشهد حالة استنفار قصوى، حيث تنتشر قوات كبيرة جدا من الشرطة الفلسطينية في مختلف الطرقات وتنصب الحواجز العسكرية على مداخل المدن وتدقق في هويات المواطنين.
الغصين يوضح الملابسات
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين أن منزل موسى هدم بعد تفجير داخلي، نافياً أن تكون الشرطة الفلسطينية هي من فجرت المنزل الكائن في حي البرازيل بمدينة رفح كما ذكرت ذلك بعض وسائل الإعلام.
ونفى الغصين بشدة أن تكون المواجهة التي تمت أمس، مع عناصر من السلفية الجهادية، قائلاً: "هؤلاء لا علاقة لهم بالسلفية وإنما هم عناصر تكفيرية، ومنحرفين فكرياً، وحاولنا جاهدين معالجة ظاهرتهم طوال الأشهر السابقة دون أي جدوى".
ووفق مراسل وكالة (صفا) فإن ستة من ضحايا الاشتباكات هم من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة غزة، بالإضافة إلى مواطن وطفلة من المارة، والباقي هم من الذين تحصنوا في المسجد.
وأضاف موسى أن حكومة حماس في فسحة من أمرها ما لم تقترب من مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال :"هم يحاولون ضمه لوزارة الأوقاف وهذا شيء مستحيل" مطالبا "الحكومة في غزة وحماس، إما أن يطبقوا شرع الله ويقيموا الحدود والأحكام الإسلامية أو يتحولوا إلى حزب علماني تحت مظلة الإسلام"- كما قال.
