web site counter

"الوفاء والبناء": لسنا بحاجة لإذن الاحتلال لإشراك المقدسيين بالانتخابات

غزة - صفا

قال المتحدث باسم قائمة "الوفاء والبناء" طارق اسليم، إنه لا توجد حاجة لإذن الاحتلال لمشاركة أهل القدس في الانتخابات التشريعية.

وأكد بيان للقائمة أن "انتصار إرادة المقدسيين يؤكد أن الشعب يتوق لممارسة حقوقه الدستورية بعيدا عن قبضة الاحتلال".

وأشار إلى أنه إنه "يمكن تمكين المقدسيين من ممارسة حقوقهم بوسائل عدة، كما يجب رفض وضع صناديق الاقتراع في مكاتب البريد، بل توضع في المسجد الأقصى وفي كنيسة القيامة، ويقوم أهل القدس بالاقتراع فيها وحمايتها، كي يشاهد العالم الإرادة الشعبية الفلسطينية".

وتابع: إن "أي اعتداء عليها من الاحتلال، فهو المشهد الحقيقي الذي يجب أن يراه العالم بأسره، وأن هذه الخيارات تستطيع لجنة الانتخابات المركزية استكمالها بوسائل عدة ومنها التطبيقات الإلكترونية".

وأكد البيان أن الانعتاق من الترتيبات السابقة يجب أن ينظر إليه من بوابة التغييرات التي حدثت بشأن فلسطين منذ الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أنه في ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢ وفي الجلسة السابعة والستين لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة حصلت فلسطين على صفة دولة بأغلبية المصوتين.

وقال: "الاحتلال وبغض النظر عن الحدود الخاصة به والتباينات القانونية، إلا انها وبدون أدنى شك تشمل كامل مناطق وحدود عام ٦٧، وبالتالي فإن الانتخابات هذه المرة لمن لم يلتفت لذلك لا تحدث تحت سقف أوسلو التي أبرمت بين دولة الاحتلال ومنظمة التحرير، وإنما تحدث تحت الصفة الأحدث وهي صفة الدولة".

وأوضح أن أوسلو كان اتفاق مبادئ له إطار زمني مدته 5 سنوات ينتهي بإقامة الدولة، وهو اتفاق بين عدد من الأطراف لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

واستدرك بيان القائمة: "أما الاعتراف بالدولة فهو أرقى بمستواه القانوني ولا يشمل إطاراً زمنياً، وانخرط في إبرامه أغلبية أعضاء الجمعية العامة الذين وافقوا على ترقيتنا لصفة الدولة وعددهم 138 دولة".

وأضاف: " لذلك فإن الادعاء بأن هذه الانتخابات تجري تحت سقف أوسلو هو ضرب من الجنون، ومحاولة لجرنا إلى الوراء".

ولفت إلى أن المرسوم الرئاسي لانتخابات عام 2021 دعا لانتخاب رئيس فلسطين، ولكل دولة في العالم يوجد مجلس تشريعي، وعطفًا على كل ذلك، فليكن "فهمنا ويقيننا أننا ذاهبون لانتخاب مجلس الدولة التي تمارس سيادتها بكل الطرق الممكنة، ومع كل شعبها، بمن فيهم أهلنا في القدس، وعلى اأرضه".

وشدد على أن تأجيل الانتخابات يجب ألا يكون مطروحاً على الطاولة، مؤكدًا أن ما جرى في القدس ليلة العاشر من رمضان وما تبعه من تطورات في انتصار إرادة المقدسيين في هبة "باب العامود"، لا بد أن ينظر إليه في سياق الشعب الذي يتوق لممارسة حقوقه الدستورية بعيداً عن قبضة الاحتلال، وهذه هي إرادة الشعب المقاوم، التي يجب أن تكون حاضرة في كل مداولاتنا وفي كل المحافل، بكافة الوسائل والطرق.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك