قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن اللجنة ستجتمع قبل نهاية الأسبوع الجاري لتحديد نتائج الضغوطات بشأن السماح بعقد الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف أبو يوسف في تصريح خاص لوكالة "صفا" الأحد أن الاجتماع سيتم فيه عرض نتائج جهود وضغوط وزارة الخارجية على المستوى الدولي للضغط على الاحتلال بشأن إجراء انتخابات بالقدس.
وفيما إذا كان اجتماع التنفيذية سيقرر بما يتعلق بإجراء الانتخابات من تأجيلها أجاب "بالطبع، والقضية واضحة بشأن الانتخابات؛ وهي إذا كان هناك سماح بإجراء انتخابات بالقدس فستجري الانتخابات في موعدها والعكس".
وأشار أبو يوسف إلى أن اللجنة ستدعو لاجتماع للأمناء العامين للفصائل بعد اجتماع اللجنة التنفيذية، كضرورة للتشاور فيما سيكون خلال المرحلة القادمة.
وأصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا رئاسيًا بإجراء الانتخابات على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو، ورئاسية في 31 يوليو، واستكمال المجلس الوطني في 31 أغسطس.
ولم يُعط الاحتلال أي رد بشأن السماح بإجراء الانتخابات بالقدس والذي يعتبر حق للفلسطينيين أقرته القوانين الدولية ونصت عليه الاتفاقيات بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
