كشفت قائمة "الحراك الفلسطيني الموحد" يوم الخميس، عن ضغوطات وتهديدات يتعرض لها مرشحوها لسحب القائمة من خوض انتخابات المجلس التشريعي.
وعقد رئيس القائمة خالد دويكات مؤتمرا صحفيا برام الله، أكد فيه عن تعرض عدد من المرشحين لتهديدات بسحب أنفسهم من القائمة، رغم انتهاء المدة القانونية لذلك.
وأضاف أن مرشحين تعرضوا لتهديدات في أماكن عملهم، إما بسحب أنفسهم من الترشح أو سحب القائمة جميعها، مشيرا إلى أن التهديدات لا تزال من مصدر مجهول.
وتابع: "مرشح آخر تم توقيفه على المعبر من قبل جهاز أمني خلال عودته للضفة، وكان الحديث معه عن ترشحه ضمن الحراك، وأن لا جدوى من الترشح".
وأوضح دويكات أنه تعرض شخصيا لاعتداء على مركبته أمام منزله خلال الأسبوعي الماضي، كما تم استدعاؤه في عمله (قطاع خاص) لدائرة الموارد البشرية ووضعه أمام خيارين، إما الاستقالة أو إنهاء الخدمات، مبينا أنه توجه للعمل صباح اليوم التالي وسط إجراءات بإنهاء علمه.
وبين دويكات أن هدف الضغوطات سواء الجسدية أو في لقمة العيش هدفها سحب القائمة وثنيها عن الترشح، مؤكدا أن الحراك ماض في الترشح ولن تثنيه التهديدات عن المضي قدما في الانتخابات.
ووجه دويكات رسالة لجميع القوائم بأن لا يهتموا لأي تهديد، مؤكدا أن كل الممارسات لن تؤتي أكلها.
وحول تأجيل الانتخابات، شدد دويكات على رفض الحراك موضوع التأجيل قائلا: "نحن مع إقامتها ومع الضغط على الاحتلال وتعريته، ولدينا مقترح بوضع الصناديق في ساحات الأقصى تحت إشراف رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وليقوم الاحتلال بمصادرتها من الساحات أمام العالم".
