نظمت في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بتحريك ملفهم في الميادين كافة.
وشارك في الوقفة التي نظمت على دوار المنارة عشرات المواطنين وقيادات في حركة حماس والجبهة الشعبية، ومرشحين من قائمة "القدس موعدنا" للانتخابات التشريعية.
وأكد المشاركون على أن قضية الأسرى هي أولوية فلسطينية وواحدة من المقدسات والثوابت لقضيتنا، والمساس بها من المحرمات.
ورفض المشاركون تهديدات الاحتلال بقضايا الأسرى مثل الرواتب وملاحقة واعتقالات مرشحين قوائم انتخابية في الضفة والقدس، مؤكدين على ضرورة رفض تهديدات الاحتلال، والانصياع للإرادة الوطنية.
وقال وزير الأسرى السابق وصفي قبها إن قضية الأسرى هي الجرح النازف في خاصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد قبها أن أسرانا ليسوا أرقاماً فهم أفنوا أعمارهم في سجون الاحتلال، من أجل قضية الشعب الفلسطيني، والمسرى وكرامة شعبنا وعزة وطننا.
وقال: "اليوم من هنا نستذكر الشهيد عمر البرغوثي الذي كان يزأر من هنا انتصارا لقضية الأسرى، وهذه القامة التي رحلت عنا ونفتقدها اليوم، لنؤكد له اليوم أننا على دربك يا أبا عاصف".
واستذكر قبها ما أطلق عليهم جنرالات الصبر من الأسرى القدامى، وفي مقدمتهم نائل البرغوثي، الذي دخل عامه ال41 في سجون الاحتلال، وكريم وماهر يونس الذين أمضوا 39 عاما في سجون الاحتلال، وشيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي.
ولفت إلى قضية أعضاء المجلس التشريعي المغيّبين قصرا في سجون الاحتلال والمرشحين للانتخابات التشريعية إلى جانب قادة شعبنا الفلسطيني وأمناء فصائل وفي مقدمتهم الرفيق أحمد سعدات.
وأكد قبها أنه لن يهدأ لنا بال أو يقرّ لنا قرار حتى ينال أسرانا حريتهم، ويعودوا إلى بيوتهم أعزة مكرّمين وقد تنسموا هواء الحرية.
وانتهت الوقفة بمسيرة شارك فيها العشرات جابت شوارع رام الله، وسط هتافات داعمة للأسرى ومطالبة بتحريرهم.
