web site counter

يستخدم الدعابة في الترويج للحلوى الرمضانية

"المصري".. 52 عامًا من صناعة القطايف في غزة

غزة - فضل مطر-صفا

بسعادة كبيرة مصحوبة بأهازيج رمضانية يصنع المسن حسن المصري حلوى "القطايف" في محلّه بسوق "الزاوية" التاريخي وسط مدينة غزة، ويقدمها للزبائن في محاولةٍ لإدخال البهجة على كل من يشتري منه.

المصري (70عامًا) من أقدم بائعي "القطايف" في قطاع غزة، ويعمل بهذه المهنة منذ أكثر من نصف قرن، ويُعدها بالأدوات الخاصة التي ورثها عن والده وجده.

وتُمثّل مهنة بيع القطايف وسيلة رزق للمصري، فهو يعيل 10 أفراد، ويمثّل شهر رمضان موسمًا وفيرًا له ينتظره "على أحر من الجمر" لتوفير حياة كريمة له ولأسرته.

وخلال شهر رمضان المبارك تتزيّن الأسواق الشعبية في القطاع بمحال وبسط بيع "القطايف"، وتعتبر من أكثر الحلويات التي تباع بدول عربية وإسلامية.

بائع "القطايف" حسن المصري يقول لمراسل "صفا" إنه يعمل بهذه المهنة منذ 52 عامًا، "تعلّمتها واحترفتها أبًّا عن جد" (..) لي زبائن من مختلف محافظات القطاع خصيصًا في رمضان".

وتتميز القطايف بطعم ونكهة مميزة، وفق المصري، إذ إن الجميع لا يتقنها بالشكل المطلوب، وتبقى أذواق الناس مختلفة من بائع لآخر.

وما يميز المصري روح الدعابة التي ترتسم على وجهه أثناء صنعه القطايف، وهو ما يُدخل الفرح على كل من يقف أمامه ويشاهده.

والقطايف هي فطيرة تؤكل نيئة أو مقلية بحشوات متنوعة منها القشطة والجبنة والجوز والتمر، ويشتهر إعدادها في مصر وبلاد الشام وتونس والجزائر خلال شهر رمضان المبارك.

ويقدم المصري حلوى القطايف للزبائن بنكهات مختلفة بـ"المناجا، والشمام، وشوكولاتة جالكسي"، إضافة إلى صنعه عدّة حشوات من المكسرات وجوز الهند والقشطة بحسب رغبة الزبون.

ويتراوح سعر كيلو "القطايف" لدى المصري من 6-7 شواقل (2 دولار) حسب الطلب، ومن مكوناتها "السميد والطحين والكربونات والسكر والخميرة".

ويرى المصري أن المهارة في بيع القطايف تكمن في كيفية جذب الزبائن بسبب مهارتك في إعدادها، وإظهار حبك لعُشاقها، مشيرًا إلى أن ذلك يجعله "على قمة السعادة".

ويؤكد المصري أن "المهارة في إعداد القطايف تكمن في صناعتها على شكل إسفنجي وبالنكهة اللذيذة، وهذا ما يفتقر إليه الكثير من بائعي هذه الحلوى".

ويشير إلى أن "الكثيرين يبيعون القطايف في غزة، لكن القليل منهم فقط يتقنون صناعتها بطعم زمان".

ف م/د م/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك