web site counter

لأسباب أبرزها عدم وجود ضمانات

عبد القادر لصفا: الأوروبيون اقترحوا فتح القنصليات كمراكز اقتراع للمقدسيين ورُفض

رام الله - خاص صفا

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر إن الاتحاد الأوروبي اقترح فتح القنصليات الأوروبية كمراكز اقتراع في شرقي مدينة القدس المحتلة لمشاركة المقدسيين في الانتخابات القادمة المقررة بمايو المقبل.

وأضاف عبد القادر في تصريح خاص لوكالة "صفا" الاثنين، أن "الاقتراح سبق وأن كان فكرة طرحت من بعض الدول الأوروبية قبل أشهر وأعِيد طرحها الآن في ظل عدم قدرة هذه الدول على تشكيل ضغط على سلطات الاحتلال للسماح بمشاركة المقدسيين في الانتخابات".

وشدد "بالطبع هذا الاقتراح مرفوض فلسطينياً لثلاثة أسباب الأولى أن الأوروبيين لم يعطوا أي ضمانات لوصول المقدسيين إلى صناديق الاقتراع".

وتابع "السبب الثاني أن الأوروبيين لم يعطوا ضمانات لوصول المرشحين للقدس وممارسة الدعاية الانتخابية فيها، ثم إن هذه القنصليات أماكن تتبع لدول تابعة لها أجنبية وليست للفلسطينيين وبالتالي فإن القبول بهذا فقدان للسيادة الفلسطينية على مدينة القدس".

وأكد عبد القادر أن مشاركة المقدسيين في الانتخابات بحاجة لمعركة شاملة وضغوط داخلية وليس فقط مطالبة بضغوط خارجية.

واعتبر أن الوضع الفلسطيني الداخلي غير مهيأ لهذه المعركة وهو غير جاهز لخوض الانتخابات في ظل البلبلة الحاصلة، لذا فإن ترك المقدسيين يخوضون هذه المعركة وحدهم لا يجب المراهنة عليه في ظل الإهمال والإحباط الذي يواجهونه من السلطة والجميع على مدار سنوات.

واعتبر أن الخيار إما معركة موحدة شاملة لضمان الانتخابات بالقدس أو تأجيلها لحين الوصول لخطة ورؤية تجبر الاحتلال على السماح بمشاركة أهل القدس.

ويتمسك الفلسطينيون بوجوب أن تجري الانتخابات بمدينة القدس المحتلة أسوة بباقي المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تتعمد سلطات الاحتلال عرقلتها ومحاولة منع إجرائها.

وأصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا رئاسيًا بإجراء الانتخابات على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 أيار/ مايو، ورئاسية في 31 تموز/ يوليو، واستكمال المجلس الوطني في 31 آب/ أغسطس.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك