أقصى فريق ليستر سيتي منافسه ساوثهامبتون من نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بفوزه عليه بهدف نظيف مساء الأحد، وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 52 عاماً لملاقاة نظيره تشيلسي.
واكتسبت المباراة بين ليستر وساوثهامبتون أهمية كبيرة كونها أقيمت على ملعب "ويمبلي" في العاصمة لندن أمام 4 آلاف مشاهد بعد فترة طويلة من المنافسات خلف أبواب موصدة بسبب فيروس "كورونا".
وحُدد العدد المسموح به بـ 4 آلاف شخص تناثروا على المدرجات التي تتسع أصلاً لتسعين ألف متفرج، وغالبيتهم من السكان المحليين والموظفين العاملين في الخدمة الصحية الوطنية وليس لمشجعي الفريقين.
وانتهى الشوط الأوّل بالتعادل السلبي برغم أفضلية ليستر، وعرضية الاسباني أيوزي بيريس داخل المنطقة لم تجد أي لاعب في الدقيقة 27، أو تسديدة جايمي فاردي بالقدم اليسرى فوق المرمى بالدقيقة 33.
وتابع فريق "الثعالب" ضغطه في الشوط الثاني، ونجح في افتتاح التسجيل بفضل مهاجمه النيجيري كيليشي ايهياناتشو بعدما اخترق فاردي على الرواق الأيسر ومرر كرة عرضية خلفية داخل المنطقة سددها النيجيري اصطدمت بالمدافع الدنماركي يانيك فيستيرجارد، قبل أن تعود إليه ويسدد ثانية بالقدم اليسرى في المرمى بالدقيقة 55.
وكاد لاعب الوسط الفرنسي إبراهيما ديالو أن يدرك التعادل لساوثهامبتون، لكن تسديدته على الطائر بالقدم اليمنى مرت أمام مرمى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل في الدقيقة 64.
وحاول فريق "الثعالب" إضافة الثاني بعدما رفع من مستواه، حيث عمد المدرب رودجرز إلى إجراء تغييرات لتنشيط فريقه، فكان الأخطر مع تسديدتين للبديل جميس ماديسون الأولى علت المرمى بالدقيقة 77، والثانية مرت بجانب القائم في الدقيقة 79.
