web site counter

حملة إعلامية لإعلاء صوت الأسرى بيومهم السبت

غزة - صفا

أنهى طلبة الإعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية استعدادهم لإطلاق حملة إعلامية مساندة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت اسم save_our_prisoners# بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق يوم السبت 17 نيسان/أبريل الجاري.

وقالت منسقة الحملة رضا أبو عجيرم إن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على اعتداءات الاحتلال المستمرة بحق الأسرى، وتوجيه الإعلام الدولي والأجنبي للاهتمام بشكل أكبر في قضيتهم، ومناصرتهم ومساندتهم وذويهم وتعزيز صمودهم وثباتهم لمواجهة سياسات التضييق والاعتداء.

وأشارت إلى الانتهاء من تجميع المواد اللازمة للحملة والتي تتمحور حول حق الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال، وستنشر يوم الأسير الفلسطيني.

وذكرت أبو عجيرم أن الحملة ستكون بمشاركة إعلامية واسعة، مبينة أن التغريد عبر مواقع التواصل من الساعة الثانيةَ عشرَ ظهرًا حتى الثانيةَ عشر منتصف الليل.

ويُحيي الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من أبريل/نيسان من كل عام عبر فعاليات تنطلق في كافة أرجاء الوطن فلسطين وفي الشتات وفي عدد من دول العالم، لتسليط الضوء على هذا الملف.

وأقرّ هذا اليوم المجلس الوطني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير بدورته العادية يوم 17 نيسان/أبريل عام 1974، ليكون يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، باعتباره يومًا لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم.

ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً، و62 معتقلة، بينهن 21 أما، وثماني قاصرات، إضافة إلى ستة نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة)، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ويريد الفلسطينيون من إحياء هذا اليوم إثبات الوفاء لشهداء الحركة الأسيرة أيضًا، الذي قضوا نحبهم داخل سجون الاحتلال قبل أن يروا نور الحرية.

ويسعى نشطاء فلسطينيون وأنصار للأسرى في سجون الاحتلال ونشطاء عرب وغربيين من دول مختلفة إلى تدويل يوم الأسير، عبر إقامة الفعاليات والأنشطة المتنوعة والتي تستمر أيام بعد هذا التاريخ.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك