web site counter

في ظل تجاهل معاناتهم وحقوقهم

موظفو "تفريغات 2005" والمتقاعدون قسرًا يهددون بتصعيد إضرابهم

غزة - متابعة صفا

هدد موظفيو تفريغات "2005" والمتقاعدون العسكريون قسرًا اليوم الأحد بتصعيد خطواتهم الاحتجاجية، ودخول أعداد أخرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى استجابة السلطة الفلسطينية لحقوقهم وإعادتهم لقيود الخدمة وإلغاء التقاعد العسكري.

جاء ذلك خلال فعالية نظموها أمام خيمة الاعتصام التي أقاموها بأرض السرايا وسط مدينة غزة، بمشاركة مئات الموظفين، وسط هتافات غاضبة تطالب بحقوقهم وإنصافهم.

وأقام موظفو تفريغات 2005 والمتقاعدون العسكريون قسرًا منذ قرابة شهر ونصف خيمة اعتصام بساحة السرايا للمطالبة بحقوقهم عقب فشل لقائهم مع وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، وتطور ذلك لاحقًا لدخول 15 موظّفًا في إضراب مفتوحٍ عن الطعام لليوم 20 على التوالي.

وقال العقيد محمد السراج متحدثًا عن الحملة الشعبية لاستعادة حقوق المتقاعدين قسرًا "ندوس اليوم على جراحنا ونخوض معركة أمعاء خاوية للمطالبة بحقوقنا وإنهاء معاناتنا.

وأضاف السراج "نخاطبكم من أرض السرايا التي لا زالت ملجأنا ومن الأمعاء الخاوية التي تنادي بحقوقنا وإنصافنا، تعلمنا أن نكتب تاريخنا بشرف، وتكون نهايته كرامة تصان فيها انسانيتنا ونتخلص من ظلم القرارات الجائرة التي اهانتنا واذلتنا".

وشدد على أن إضراب الموظفين سيتواصل، "ولن نخضع للمساومات ولن ترهبنا المؤامرات، لن نساوم على جوعنا، وآلامنا ليست للرهان".

وأكد السراج أن الموظفين لن تغريهم تحسينات أو تسويات هنا أو هناك، "لا نريد سوى توفير حياة كريمة لأبناءنا؛ لذلك نعلن مقاطعة وجبة الحليب التي يرسلها أخوتنا في حركة فتح، ورفع نسبة الإضراب لمستواه الذي بدأناه بالماء والملح، فهو كفيل باسترداد حقوقنا".

وأوضح أن الموظفين سيتجهون لخيارات صعبة منها دخول أعداد إضافية للإضراب المفتوح عن الطعام؛ "فالخيارات أمامنا مفتوحة، وتحملوا مسؤولياتكم الوطنية، فلا صوت يعلو فوق صوت الحق".

معاناة مستمرة
من جانبه، ذكر المتحدث باسم "تفريغات 2005" رامي أبو كرش أن معاناتهم مستمرة منذ 15 عامًا؛ لكننا أضربنا عن الطعام من أجل توفير حياة كريمة لأبنائنا المطالبة بالحق والمساواة والعدل ووقف التمييز الجغرافي البشع الذي مارسته حكومة فياض والحمد الله واشتية حاليًّا.

وقال أبو كرش "سمعنا كثيرًا من الوعودات وتصريحات حكومة اشتية، "وحين خاطبنا قال نحن جئنا كي لا نبيعكم الوهم؛ جئنا لنخفف معاناة أهل شعبنا ومعاناة الموظفين".

وأضاف "اليوم حكومة اشتية تدخل في عامها الثالث دون تحقيق وعودها أين الحل؟، نكرر سؤالنا لأشتية مجددًا: أين الوعودات التي أطلقتها أمام شعبنا جميعًا أن قضية تفريغات 2005 سيتم حلها خلال 4 شهور".

وأشار أبو كرش إلى أن موظفي تفريغات 2005 جلسوا مع لجنة رئاسية للعمل على حل قضيتهم، واستمعوا للحلول المطروحة لإنهاء قضيتهم".

وأضاف "شاهدنا قرارًا من الرئيس محمود عباس لإنهاء قضيتنا، وناقشنا اللجنة هل هناك سقف زمني لتنفيذ هذا القرار؟ قالوا لنا لا، هل هناك ضمانات لتنفيذه؟ قالوا لا".

وأردف "لذلك لجأنا لإقامة خيمة الاعتصام بأرض السرايا، ونؤكد اليوم أننا لن نغادر ولن نوقف فعالياتنا إلاّ بمرسوم رئاسي يعترف بحقوقنا الوظيفية والقانونية".

ونبه إلى أن "أكثر من 5 لجان شكلت لقضية تفريغات 2005، وتلقينا وعودات لحل قضيتنا؛ لكن للأسف لا يوجد نوايا صادقة لإنهاء معاناتنا، وكل ما يحدث هو تسويف والمماطلة".

وشدد أبو كرش على أن الخلاص لمعاناتهم هو الاستمرار في فعاليات الموظفين من خلال خيمة الاعتصام ومواصلة الإضراب المفتوح عن الطعام، مهددًا أنه سينضم إليهم عدد لاحقا إذا لم يتم حل قضيتهم".

ف م/م ت/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك