افتتح في فندق الإنتركونتينينتال بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية الخميس المؤتمر السنوي للتراث العربي للمسلمين والمسيحيين في الأرض المقدسة تحت عنوان "بناء الثقة بين العالم العربي والإسلامي وبين الغرب.. تجارب الماضي وأفاق المستقبل".
ويمتد المؤتمر لثلاثة أيام بتنظيم من مركز اللقاء، ويشارك في أعماله نخبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي وأساتذة الجامعات والمثقفين وعدد من الأدباء والمفكرين.
وبعد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، ألقى الأكاديمي جريس خوري محاضرة بعنوان العلاقة العربية مع الغرب قبل الإسلام، فيما تحدث في المحاضرة الثانية الدكتور محسن يوسف حول "العلاقة بين العالم العربي وبين الغرب إبان الدعوة الإسلامية".
ومن المقرر أن يشهد الجمعة- ثاني أيام المؤتمر- عدة محاضرات أبرزها عن "العلاقة بين العالم العربي والإسلامي وبين الغرب إبان الخلافة الأموية" من إعداد المحاضر جمال جودة.
كما يتناول الباحث الدكتور سعيد البيشاوي موضوع "العلاقة بين العالم العربي و الإسلامي وبين الغرب إبان الخلافة العباسية"، فيما يسلط الباحث عمر شلبي الضوء على " العلاقة بين العالم العربي والإسلامي وبين الغرب في العهد الأندلسي".
وتشمل جلسات الجمعة أيضا محاضرة بعنوان "الحروب الصليبية وتأثيرها على العلاقات الإسلامية المسيحية" من إعداد المحاضر عطا الله قبطي، يليها محاضرة بعنوان "العلاقة بين العالم العربي و الإسلامي وبين الغرب إبان الحكم العثماني" من إعداد المحاضر تيسير جبارة.
ويتطرق المشاركون في المؤتمر في جلسة الجمعة إلى "تداعيات اتفاقية سايكس – بيكو ووعد بلفور على العلاقات بين العرب والغرب"، وهي مادة من إعداد المحاضر حماد حسين.
أما غدا السبت، فيعقد المؤتمر ندوة بعنوان "هل العلاقة بين العالم العربي والغربي علاقة صراع أم جوار؟" يشارك فيها كل من النائب برنارد سابيلا والمحاضر ألكسندر سكون والمحامي إبراهيم شعبان.
وتشمل فعاليات السبت أيضا ندوة حول "دور الفكر الديني في بناء الثقة بين العالم العربي والإسلامي وبين الغرب" والتي يشارك في مناقشتها الأب رفيق خوري والمحاضر حمزة ذيب.
أما الندوة الختامية للمؤتمر، فتركز على "كيفية بناء الثقة بين العرب والغرب" ويقوم على هذا البحث البرفسور ذياب عيوش.
