web site counter

دعا للامتثال للتدابير الوقائية

اشتية: ترتيبات خاصة لشهر رمضان سيعلن عنها هذا الأسبوع

رام الله - صفا

كشف رئيس الوزراء محمد اشتية عن وجود ترتيبات خاصة لدى الحكومة خلال شهر رمضان المبارك سيتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل، مشددا على ضرورة امتثال المواطنين للتدابير الوقائية المعلن عنها.

وقال اشتية في كلمته بمستهل اجتماع مجلس الوزراء برام الله، الاثنين، إن "تطعيم المعلمين والإداريين في المدارس الحكومية والخاصة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للمرحلة الأساسية الذي انطلق صباح اليوم الإثنين، بدءاً بالفئات العمرية الأكبر سناً، وانتهاء بكافة الأعمار، ينتهي مع نهاية الأسبوع الجاري تحضيرا لاستئناف الدراسة الابتدائية"

وبيّن أنه سيتم تقديم المطاعيم في مرحلة لاحقة للكوادر العاملة في الجامعات والمعاهد.

وذكر أن الإجراءات التخفيفية التي تم الإعلان عنها أمس الأول للحد من تفشي كورونا تستمر إلى ما قبل شهر رمضان المبارك "مع استمرار دعوتنا للامتثال للتدابير الوقائية، خاصة ارتداء الكمامة، والابتعاد عن التجمعات ومنع بيوت العزاء والاحتفالات وغيرها".

وفي سياق منفصل، أكد رئيس الوزراء "وقوف فلسطين إلى جانب الأردن الشقيق ملكاً وحكومةً وشعباً أمام أي محاولات تستهدف أمنه واستقراره".

كما هنأ مجلس الوزراء أهلنا المسيحيين بعيد الفصح المجيد، معرباً عن أمله بأن يعيده الله عز وجل على شعبنا بالحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

وفيما يتعلق باكتمال تقديم القوائم الانتخابية طلبات الترشح للانتخابات التشريعية، التي بلغت 36 قائمة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا يدل على حالة من التعددية، والتعطش لممارسة العملية الانتخابية، في ظل أجواء الحرية والديمقراطية التي تشكل البيئة الحاضنة لتلك العملية.

وقال "نعرف أن أمامنا تحديات كبيرة تتمثل في وصولنا إلى هذه اللحظة التاريخية من خلال مشاركة الجميع في الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً"، مؤكداً أن إصرار كافة القوى على إجراء الانتخابات في القدس سيشكل ضغطاً دولياً على "إسرائيل" لإجبارها على القبول بمشاركة أهلنا في المدينة المقدسة في الانتخابات، كما شاركوا في الانتخابات التي جرت في الأعوام 9619 و2005 و2006.

وأضاف" أرسلنا عبر وزارة الخارجية رسائل إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية نطلب التدخل لإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة، بما فيها السماح لأهلنا في القدس بالمشاركة، وعطفاً على ما جرى بالانتخابات السابقة".

من جهة أُخرى، أدان مجلس الوزراء عمليات التطهير العرقي التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة، من خلال محاولاتها الاستيلاء على منازل المواطنين في الشيخ جراح لصالح المستوطنين، إضافة الى التهديد بهدم أحياء كاملة، حيث وجهت إخطارات بالهدم.

كما أدان اعتداءات المستوطنين المستمرة على المواطنين في القرى، والبلدات، خاصة اعتداء عشرات المستوطنين أمام أعين جنود الاحتلال على المسن وليد الشويكة (75 عاما)، اثناء تواجده بأرضه في قرية جالود، جنوبي نابلس.

على صعيد آخر، نعى مجلس الوزراء الشاعر الكبير ابن فلسطين عز الدين المناصرة، متقدماً لأسرته بأحر التعازي وصدق المواساة.

وأعرب المجلس عن تقديره للنقابات المهنية والأجواء الإيجابية والمسؤولة التي سادت النقاشات مع ممثلي تلك النقابات مع تأكيد الحرص على ابقاء قنوات الحوار مفتوحة مع النقابات للتوصل الى التوافقات المطلوبة لتجاوز العقبات في القضايا موضع النقاش.

وجدد مجلس الوزراء التأكيد على قرار سابق بإعفاء المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية التي صوبت أوضاعها من رسوم الترددات عن عام كورونا الماضي، وإتاحة الفرصة أمام المحطات الأخرى للاستفادة من الإعفاء في حال قيامها بتصويب أوضاعها.

واستمع المجلس إلى تقرير حول الحالة الوبائية التي تشهد تسطيحا للمنحنى في ضوء امتثال المواطنين للتدابير الوقائية بارتداء الكمامات والتباعد ومنع إقامة الأفراح وبيوت العزاء.

واستمع المجلس الى تقرير حول الوضع المالي وسعي وزارة المالية لوضع استراتيجية لمضاعفة الإيرادات للأعوام 2021-2025 تهدف لتنمية الإيرادات وتوسيع القاعدة الضريبية افقيا وتخفيض نسب الضرائب عموديا والتوزيع العادل للعبء الضريبي وسن التشريعات اللازمة التي تستجيب لتلك الاستراتيجية التي ترمي إلى وضع آليات لتطوير النظام الضريبي، وتعديل آلية التحاسب مع الطرف الاخر.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك