أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اغتيال القيادي في حماس إياد شلباية يمثل تصعيدًا إسرائيليـًا خطيرًا ضد شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة، عادة أن هذه الجريمة ثمرة من ثمرات المفاوضات التي توفر غطاءً للاحتلال لارتكاب مثل هذه الجرائم.
وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة إياد أسعد شلباية (37 عاما) أحد كوادر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، بعد مداهمة منزله في المخيم.
وحمل الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة بعد ظهر الجمعة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن اغتيال شلباية وكل التداعيات المرتبة عليها، مؤكدا أن الجريمة لن تفلح في كسر شوكة المقاومة التي ستسمر في الرد على جرائم الاحتلال.
كما حمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المسئولية عن المشاركة في اغتيال شلباية، لافتا إلى أن الشهيد اعتقل لديها سبع مرات كان آخرها بتاريخ: 31/08/2010 أي قبل أسبوعين من تنفيذ العملية.
وأضاف "هذا الأمر يؤكد تورط هذه الأجهزة في الجريمة، وتوفيرها المعلومات التي تم انتزاعها من الشهيد للاحتلال، هذا عدا عن توفير الغطاء الأمني لقوات الاحتلال خلال ارتكاب الجريمة" كما قال.
