عقدت بلدية غزة الثلاثاء لقاءً تشاوريًا مع المستشارين وذوي الخبرة وممثلين عن القطاع السياحي والأكاديميين وأصحاب العلاقة لمناقشة المخطط التفصيلي لإدارة الواجهة البحرية لمدينة غزة برؤية جديدة.
وعرضت البلدية مخططها التفصيلي لإدارة الواجهة البحرية وتوزيع استخدامات الأراضي، ووزعت نسخة من المخطط على الحضور لدراسته وإبداء آرائهم وملاحظاتهم.
وأكد رئيس البلدية يحيى السراج على أهمية تطوير الواجهة البحرية لمدينة غزة التي تشكل المتنفس الأول لسكان المدينة، مشددًا على أهمية تظافر الجهود للحفاظ على المرافق العامة وتطويرها بما يخدم المدينة وسكانها.
وقال: "المحاولة الأخيرة التي قادها المجلس البلدي العام الماضي، كانت نقلت الواجهة البحرية من حال صعب إلى حال أقل صعوبة، لكن هذه التجربة أثبتت أنه يجب أن نتعلم من اخطائنا والانتقال بسرعة إلى خطة أكثر طموحًا ودقة في التنفيذ والتفاصيل".
وأوضح السراج أن البلدية توافقت هذا العام مع مختلف الجهات على شكل خطة تطوير وإدارة الواجهة البحرية لكنها لم تتفق بعد على أدوات التنفيذ وصلاحيات كل طرف، مبينًا أن تنازع الصلاحيات في الواجهة البحرية من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ مخططات البلدية التطويرية.
ونوه إلى أن خطة تطوير وإدارة الواجهة البحرية لا تزال قيد التطوير بالتشاور مع كافة القطاعات المجتمعية وأصحاب العلاقة والمختصين، رغم أن البلدية وضعت لمسات تفصيلية، مبينًا أن تنفيذ هذه الخطة التطويرية قد يستغرق سنوات عديدة، ويتطلب مبالغ مالية طائلة وتكاتف للجهود. وشكر صحيفة فلسطين على رعاية هذا اللقاء المهم ومعالجة القضايا المجتمعية بشكل مهني عبر صفحاتها.
بدوره؛ أثنى رئيس مجلس إدارة صحيفة فلسطين راعية اللقاء يوسف رزقة، على سياسة الباب المفتوح التي ينتهجها رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وإشراك المجتمع المحلي في عملية صنع القرار وتنفيذه وتخطيط المشاريع التطويرية والاخذ بآراء المختصين والخبراء وأصحاب العلاقة.
من جهته؛ أكد عضو المجلس البلدي هاشم سكيك، أن مجلس بلدية غزة أخذ على عاتقه منذ توليه مهامه في أغسطس 2019 تطوير أحياء المدينة وبنيتها التحتية والممتلكات والمرافق العامة، بشكل يليق بتضحيات وصمود شعبنا الفلسطيني، في مقدمتها الواجهة البحرية المتنفس الأول للسكان.
وأوضح سكيك أن البلدية انتهت من إعداد مخطط تفصيلي لإدارة الواجهة البحرية برؤية جديدة بعد إجراء الدراسة والتقييم للواجهة الحالية وتحديد الإيجابيات والسلبيات، لتكون أكثر ملاءمة ولتجاوز ثغرات الوضع الحالي.
وأشار إلى تشكيل المجلس البلدي لجنة لدراسة وتطوير الواجهة البحرية بالتعاون مع مهندسين واستشاريين مختصين بالتطوير الحضري والعمراني، واستعرض خطوات العمل والتخطيط والتشاور في كل مرحلة من مراحل الخطة منذ البداية وحتى يومنا هذا.
