أكدت وزارة الصحة بغزة أنها اتخذت جملة استعدادات لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجدة في قطاع غزة، والتي بدأت منذ حوالي عشرة أيام.
وقال مدير مستشفيات العزل في الوزارة عاطف الحوت في تصريح خاص لوكالة "صفا" الثلاثاء: "إن الصحة بدأت مبكرًا بالتجهيز لهذه الموجة وتحديدًا من شهر يناير الماضي، حيث لم تتوقف للحظة عن التأهب حتى مع انتهاء الموجة الأولى من انتشار الوباء".
وأضاف الحوت "كان لدينا توقعات بموجة ثانية للوباء لذلك لم نتوقف عن متابعة الوضع خاصة بالمستشفيات، لذلك قمنا بتعزيز مشافي القطاع بمحطات للأكسجين بالتنسيق مع الحكومة بغزة، وتم إدخال محطتين من الأكسجين للقطاع إحداهما تم تركيبها في مستشفى غزة الأوروبي والأخرى في المستشفى الإندونيسي".
ونوه إلى أن الصحة بانتظار تركيب ثلاث محطات أخرى قدرة الواحدة منها 600 لتر في الدقيقة، موضحًا أنه سيتم تركيبها في مجمع ناصر وثانية في مستشفى الشفاء الطبي والثالثة في المستشفى التركي.
وشدد الحوت على أن الطواقم الطبية تم تجهيزها مسبقًا للتعامل مع موجات الفيروس، وهي على جهوزية لمواجهة الموجة الثانية، قائلًا: الأمور مستقرة والأسرّة لا زالت مجهزة بالمشافي".
وبيّن أن مستشفى غزة الأوروبي وهو المخصص بشكل كامل لحالات كورونا فقط، تم تجهيز 37 سرير عناية مركزة مجهزة بالكامل، مؤكدًا أن الوزارة تسعى لزيادة عدد هذه الأسرّة لأكثر من 50 سريرًا.
كما قال الحوت: "أيضًا تم تجهيز 64 سرير عناية حديثة، وهي أقل درجة من العناية المكثفة، كما تم تجهيز أقسام كاملة بالمشافي لاستقبال حالات حرجة منها أسرة عناية مكثفة وأخرى حديثة.
كما أكد المسئول بالوزارة أنها تسعى لتعزيز الأكسجين في كافة المشافي بشكل خاص حتى لا يحدث نقص فيه خلال مواجهة الموجة.
وعادت الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد إلى الارتفاع مجددًا منذ أكثر من أسبوع، بعد أن شهدت حالة من الاستقرار فيها.
وعلى أثر ذلك لوّحت الصحة والجهات الحكومية المختصة بالقطاع بالعودة لاتخاذ إجراءات سابقة تجاه مصادر ومسببات زيادة الإصابات بكورونا خلال الأيام القادمة.
