عشية انطلاق انتخابات الكنيست الإسرائيلي للمرة الرابعة خلال عامين، تدخل قائمتان مختلفتان من فلسطينيي الداخل المحتل هما "القائمة الموحدة"، و"القائمة المشتركة"، بعد ست سنوات من المشاركة بقائمة واحدة.
وتوقع المرشح الثاني في القائمة الموحدة مازن غنايم، في تصريح خاص لوكالة "صفا" الأحد، أن تحصل القائمة العربية الموحدة المنشقة عن القائمة العربية المشتركة على ما لا يقل عن 5 لـ 6 مقاعد في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقرر إجراؤها الأربعاء المقبل.
وقال غنايم: "إن ثقتنا بأبناء شعبنا كبيرة ونتوقع أن نحصل ما بين 5 وحتى 6 مقاعد في الكنيست بناءً على استطلاعات الرأي الأخيرة وأيضًا والأهم بناءً على الزيارات والجولات التي أجريناها نحن المرشحون في القائمة على قرى وبلدات أبناء شعبنا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب".
وأضاف "هناك التفاف شعبي كبير حول القائمة يجعلنا مطمئنين لنتائج الانتخابات، ونحن نتمنى أن يزيد تمثيلنا في الكنيست أكثر لنا وأيضًا للإخوة في القائمة المشتركة، خاصة في ظل حكومة عنصرية إسرائيلية كالموجودة حاليًا".
ولفت إلى أن هناك توجهاً نحو الانتخابات واهتماماً بين أهالي الداخل، قائلًا: "لدينا مليون صوت، نريد أن يخرجوا للتصويت، ونتطلع أن تكون نسبة التصويت فوق الـ62% وهي نسبة التصويت بالانتخابات الماضية".
وتضم كل قائمة مرشحة في انتخابات الكنيست وفق القانون 120 عضوًا، ويتوقع غنايم أن يمثل قائمته في الكنيست من 5 لـ 6 أعضاء.
وبشأن القائمة العربية المشتركة قال عضو الكنيست عنها سامي أبو شحادة في تصريح خاص لوكالة "صفا": "رغم أنه لا يوجد معاهد استطلاع دقيقة تصدر نتائج صادقة، إلا أن تقديرنا أن نسبة التصويت ستكون عالية تصل الـ 60%، وتقييم الأصوات من الـ 60% قد يفاجئ الجميع".
وأضاف "هناك دعم كبير للمشتركة وشعرنا في الأيام الأخيرة أن الناس دخلت على أجواء الانتخابات رغم عدم تشجعها الأسابيع الماضية، واليومان القادمان سيكونان حاسمان".
واعتبر أن توجه الناس للاهتمام بالصندوق جاء من منطلق الأوضاع الصعبة التي يريدون نفضها، خاصة وأنهم أمام انتخابات هي الرابعة خلال أشهر، مضيفًا "الناس ملّت الأمر وهناك ظروف اقتصادية واجتماعية بالإضافة لأوضاع كورونا كلها مجتمعة أثرت عليهم، ويريدون تغيير الواقع".
وتوقع حصول المشتركة على 10 مقاعد في نتائج الانتخابات المقبلة، قائلًا: "العام الماضي حصلنا على 15 مقعدًا كقائمة مشتركة تضم الجميع، لكن هذه المرة نقول 10 مقاعد لوجود انشقاق للقائمة العربية الموحدة عن القائمة الأم".
وبتوقعات شحادة وغنايم يكون مجموع المقاعد التي من المتوقع حصول المشتركة والموحدة عليها في الانتخابات المقبلة 15 مقعدًا، وهو ذات العدد الذي حصلوا عليه عندما كانت قائمة واحدة في الانتخابات الماضية.
وانشقت القائمة العربية الموحدة في الـ 28 من يناير المنصرم عن القائمة العربية المشتركة، وذلك بعد 6 سنوات من تأسيس المشتركة التي جمعت كل الأقطاب في الداخل الفلسطيني بانتخابات الكنيست في كل مرة.
وبعد انشقاق الموحدة، توصلت أحزاب القائمة المشتركة الثلاثة "الجبهة والتجمع الوطني الديمقراطي والعربية للتغيير" قبل شهر إلى اتفاق لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقبلة ضمن القائمة المشتركة.
