التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي أمس الثلاثاء وزير الخارجية اليوناني نيكولاس ديندياس وذلك بمقر وزارة الخارجية اليونانية في أثينا.
وأكد الوزيران عمق العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين اليوناني والفلسطيني كما بحثا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتم التركيز على العلاقات الثنائية وضرورة تطويرها في المجالات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون بين رجال الأعمال اليونانيين والفلسطينيين.
كما اتفق الطرفان على عقد جلسة المشاورات السياسية الشهر المقبل وعلى عقد اللجنة المشتركة حالما تسمح الظروف الصحية بذلك واتفقا أيضا على أهمية العمل على استئناف العمل في إطار التعاون الثلاثي المشترك ما بين فلسطين وقبرص واليونان على أن تعقد اجتماعات على مستويات عدة بما يشمل كبار الموظفين والوزراء والرؤساء للبلدان الثلاثة.
ووضع المالكي نظيره اليوناني في صورة آخر تطورات الوضع السياسي والانتهاكات الإسرائيلية على الأرض وحملات الاستيطان المحمومة التي تجري على الأرض الفلسطينية المحتلة وطالب اليونان بأن تلعب دورا فاعلا من أجل استئناف عملية سلام قائمة على أسس ومبادئ القانون الدولي وفي إطار متعدد الأطراف وضرورة تنفيذ دعوة الرئيس محمود عباس عقد مؤتمر دولي للسلام.
وأبدى المالكي استياءه من خطوة التشيك فتح مكتب فرعي لسفارتها في القدس متجاهلة بذلك التزامات الاتحاد الأوروبي حيال القضية الفلسطينية وقرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي فيما يتعلق بالمدينة المحتلة
من جانبه أكد الوزير اليوناني تمسك بلاده بحل الدولتين وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهو الموقف التي يلتزم به الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء.
من جانب آخر وضع المالكي نظيره اليوناني في صورة التحضيرات التي تجري في فلسطين لإجراء الانتخابات والمراسيم التي أصدرها الرئيس بهذا الصدد ودعا اليونان إلى إرسال مراقبين يونانيين وأوروبيين للرقابة على الانتخابات.
واتفق الطرفان على استمرار التواصل والتنسيق المشترك ودعا المالكي نظيره اليوناني إلى زيارة دولة فلسطين قريبا وقدم دعوة أيضا إلى رئيس الوزراء اليوناني لزيارة فلسطين.
