قال نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ إن تهميش فلسطينيي الخارج ومؤسسات تمثيلهم واستبعادهم من صنع القرار الفلسطيني، شكّل جزءاً كبيراً من حالة التردي والاختلال في منظومة البيت الفلسطيني.
وأضاف محفوظ في ورقة عمل بعنوان "فلسطينيو الخارج في منظومة إصلاح البيت الفلسطيني: التطورات والمسارات المحتملة"، قدمها لحلقة نقاش حول التقييم الاستراتيجي للقضية الفلسطينية مؤخرًا، أن تعداد الشعب الفلسطيني في العالم يبلغ نحو 14 مليوناً، نصفهم أو أكثر خارج الوطن، منتشرون في قارات العالم ودوله، وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وحجر أساس في حراكه الوطني خارج فلسطين.
وأكد أن "فلسطينيي الخارج لهم كل الحق في التعبير عن حقوقهم، وفي مقدمتها حقّ عودتهم وحقّ الشراكة في صنع القرار الفلسطيني والتمثيل في المؤسسات الفلسطينية".
وشدد على أن فلسطينيي الخارج قادرون من خلال مساحات عملهم المتحررة من تأثيرات الاحتلال؛ على مدّ جسور التواصل فيما بينهم، وحشد طاقاتهم من خلال التجمعات، والمؤسسات والاتحادات المتنوعة الثقافية والسياسية، التي تحافظ على الهوية، وكلها تصب في خدمة القضية، وتدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وتناولت الورقة ازدياد تفاعل فلسطينيي الخارج خلال السنوات الأخيرة، وظهور عدة أجسام على مستويات محلية وإقليمية شكلت نماذج تمثيلية يمكن البناء عليها وتطويرها، سواء في أوروبا أو أمريكا الجنوبية وكذلك في الولايات المتحدة، وتعد حراكاً مهماً في منظومة إصلاح البيت الفلسطيني من قبل فلسطينيي الخارج.
وأكد على جملة أسس يسعى فلسطينيو الخارج لتكريسها في منظومة الإصلاح الوطني المقبلة، ويؤكدون عليها في كل منبر، أبرزها وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والتأكيد والمحافظة على الثوابت الفلسطينية، وأن عملية إصلاح منظمة التحرير لا بدّ أن تكون على أساس الميثاق الوطني الفلسطيني.
وشدد أيضًا على أن أي عملية إصلاح يجب ألا تلتزم باستحقاقات أوسلو ولا تكون العملية الإصلاحية على أساسها.
لكنه نوه إلى أن حقّ العضوية لكل فلسطيني من فلسطينيي الخارج والداخل في نظام منظمة التحرير الفلسطينية حقّ لكل الفلسطينيين، ونظامها ليس نظاماً فصائلياً.
