web site counter

الرشق: مؤتمر فتح حولها من حركة مقاومة لحزب سياسي

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق "إن الشعب الفلسطيني يواجه مرحلة من الفرز التاريخي بعد انتهاء فعاليات المؤتمر السادس لحركة "فتح".
 
وأشار الرشق إلى أن الفلسطينيين ملتفون حول المقاومة، "وليس حول المتاجرين بدمائهم ووطنهم والمفرطين بالقدس والحقوق والمقدسات لتعزيز مواقعهم عند الدوائر الإسرائيلية والغربية"، كما قال.
 
ورفض الرشق في تصريح صحفي مكتوب الجمعة الخوض في الملابسات الداخلية التي شهدها مؤتمر حركة فتح السادس في بيت لحم.
 
لكنه استدرك: "إن مؤتمر فتح الذي افتتح بإعدام الشيخ كمال أبو طعيمة واختتم بإعدام المجاهد فادي حمادنة، والذي تزامن مع تصاعد التهديد لحماس ثم ما تمخض عنه من نتائج يدفعنا إلى الإعراب عن شديد الأسف لما آلت إليه الأوضاع داخل حركة فتح".
 
وعد الرشق نتائج مؤتمر فتح بمثابة إعلان سياسي عن تحول في طبيعة حركة فتح من حركة مقاومة إلى حزب سياسي.
 
وتابع:" مؤتمر فتح شكّل إعلاناً صريحاً لتغيرات جوهرية في البنية التنظيمية والبرنامج السياسي للحركة، من شأنه أن يحولها إلى حزب للسلطة يجرم المقاومة ويلاحقها ويعتقل أبناءها أو يغتالهم أو يسلمهم للاحتلال ويسعى إلى الاستحواذ المطلق على السلطة".
 
 وأضاف: "إن هذا الحزب يستند في ذلك على قوة أمنية يشرف على تدريبها الجنرال الأمريكي كيث دايتون ويتلقى كل التسهيلات والدعم والمؤازرة والتشجيع من قوات الاحتلال".
 
غير أن الرشق أكد أن حركة فتح مع ذلك كله، تضم في صفوفها الكثيرين من الشرفاء، الذين قال بأن بعضهم رفض حضور المؤتمر أو أقصي عنه أو كممت أفواههم بشكل أو بآخر خلال جلسات المؤتمر.
 
وأكمل: "أنا على يقين بأن الأصوات المطالبة بالتمسك بالمقاومة وبالحقوق الوطنية داخل حركة فتح ستزداد وستجد طريقها لبلورة موقف يعيد لها مجدها وألقها".
 
وانتقد الرشق استمرار ما أسماه بـ "الحملة الأمنية" التي قال بأن الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة تشنها ضد نشطاء وكوادر حركة حماس.
 
واتهم الرئيس محمود عباس بالضلوع في استمرار الحصار على قطاع غزة، ودفعه باتجاه عدم إنجاز صفقة تبادل الأسرى، كما قال.

/ تعليق عبر الفيس بوك