دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، يوم الثلاثاء، المنظمات والشركات المعنية لتوريد لقاحات فيروس كورونا إلى الأراضي الفلسطينية، لتوفير بيئة آمنة للانتخابات التشريعية.
وطالب اشتية، خلال كلمته في مستهل جلسة مجلس الوزراء، الدول الصديقة والشركات المنتجة للقاحات ومجموعة كوفاكس العالمية بالوفاء بالتزاماتها "والعمل على توريد الدفعات التي وعدنا بالحصول عليها كتبرعات أو تلك التي سددنا ثمنها وتأخرت مواعيد توريدها حتى نتمكن من توفير بيئة آمنة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الثاني والعشرين من شهر أيار المقبل".
وأكد رئيس الوزراء أنه سيترأس غدًا الأربعاء خلية أزمة حول الطعومات "من أجل أن تفي هذه الجهات الدولية بالتزاماتها التي قطعتها تجاهنا".
وشدد على أن "السلاح الوحيد المتاح بين أيدينا اليوم هو الكمامة والتباعد الجسدي، في ظل تأخر سلاسل التوريد العالمية للقاحات عن مواعيدها المحددة بسبب تزاحم الدول ومحاولتها الاستحواذ على المطاعيم".
وقال: "فبالالتزام بهذا ندرأ عن أنفسنا وعن مجتمعنا مخاطر الإصابة بالسلالات الجديدة المتناسلة للفيروس".
وأشار إلى أن الموجة الثالثة من جائحة كورونا تواصل التأثير على مجتمعنا الفلسطيني، ووصلت نسب إشغال المستشفيات في بعض المناطق إلى ما يزيد عن 100 بالمئة، مع الأخذ بالاعتبار افتتاح العديد من المستشفيات والمراكز الطبية منذ جائحة كورونا، ويضاف إلى ذلك المراكز المتخصصة بمرض كورونا.
ولفت إلى أن نسب إشغال وحدات العناية المكثفة تتجاوز المائة بالمئة، رغم مضاعفة عدد الوحدات منذ بدء الجائحة.
وأكد أن ازدياد أعداد الإصابات والوفيات بشكل يومي، اضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات مشددة ومباشرة وغير مسبوقة.
وشدد على أن "منع الاكتظاظ وإغلاق الأسواق والمنشآت والأماكن العامة، إضافة لمنع الفعاليات والمناسبات العامة، هي الخيار الذي كان لا بد منه في عدد من المحافظات".
