اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين اثنين من قرية إبطن في الداخل الفلسطيني المحتل بزعم مهاجمة جندي في منطقة حرشية بمدينة شفاعمرو والسيطرة على سلاحه.
ومن المقرر أن تعرض شرطة الاحتلال المعتقليْن على محكمة "الصلح" في مدينة الناصرة لطلب تمديد اعتقالهما.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها إن المعتقلين (25 عامًا)، أُلقي القبض عليها "خلال تواجدهما في بيت اختبئا فيه في ثرية الزبيدات، وعُثر بحوزتها على ذخيرة".
وقال جيش الاحتلال في بيان الخميس الماضي، إن جنديًا من وحدة "إيغوز" الخاصة تعرض لهجوم أثناء قيامه بتدريب ليلي منفرد في حرش الخروبية قرب شفاعمرفجرا.
وذكر جيش الاحتلال أن شخصين اعترضا طريق الجندي عند الساعة الثالثة قبيل الفجر وتعاركا معه واستوليا على سلاحه.
وزعم تحقيق أولي أجراه جيش الاحتلال أن الجندي حاول الإبلاغ بواسطة شبكة الاتصال اللاسلكي مع الضباط المسؤولين عنه عن سيارة الشخصين اللذين هاجماه، لكن البلاغ لم يصل إلى الضباط، وأصيب بجروح طفيفة بيده ووجهه خلال العراك مع الشخصيْن.
وكان رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي وصف الحادث بأنه "خطير وجرى خلاله تجاوز خط أحمر".
وكان أحد جنود وحدة "أغوز" المنضوية في إطار لواء الكوماندو قد تعرض لهجوم قبل أيام قرب مدينة شفا عمرو في الجليل وتعرض للضرب وسلب سلاحه الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات لطريقة تصرف الجندي.
ونقل عن قائد الوحدة الملقب "أ" قوله بان الجندي الذي لا يستطيع بسلاحه مواجهة اثنين من العزل لا يستحق البقاء في الوحدة ، مشدداً على أنه يفضل جندي ميت على جندي مخطوف.
