قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن بلاده تسعى لضمان ألا تتكرر جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة ستعزز في تقاريرها المعلومات عن الانتهاكات ضد الحقوقيين والصحفيين.
وأشار إلى أنه "من المهم للمصالح الأميركية أن تستمر السعودية في عمليات الإصلاح"، ودعا المملكة إلى "تفكيك وحدة الدعم السريع التابعة للحرس الملكي".
وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده لن تكشف عن هوية 76 سعوديا يخضعون لقيود التأشيرة الجديدة، موضحا أن "شراكتنا مع السعودية تمر بعملية إعادة تعديل وليس بقطيعة".
وقال إن واشنطن حددت مسؤولا كبيرا سابقا بالاستخبارات السعودية على صلة بمقتل خاشقجي.
وحول مدى وجود نية لفرض عقوبات على المتورطين في قتل خاشقجي قال برايس "لا نفرض عقوبات على قادة البلدان الذين نختلف معها أو لدينا مشكلات معها".
وصرح بأن بلاده "تحث السعودية على اتخاذ خطوات إضافية لرفع حظر السفر على النشطاء المطلق سراحهم".
وقال إن رفع السعودية الحصار عن قطر خطوة في الاتجاه الصحيح لكن نأمل في المزيد من الخطوات".
وأبرز أن نظير الرئيس الأميركي في السعودية هو الملك سلمان و"سنتعامل على هذا الأساس".
علاقة جديدة
وأوضح برايس أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أرسلت رسالة واضحة للسعودية بتحديد ملامح العلاقات، قائلا إنها تهدف للتوصل إلى شراكة مسؤولة مع المملكة السعودية.
وبخصوص الموضوع اليمني، قال برايس إن المبعوث الأميركي إلى اليمن يعمل عن كثب في المنطقة على أمل إنهاء النزاع، معلنا أن بايدن أكد ضرورة وقف مبيعات الأسلحة الهجومية للعمليات هناك.
وأشار إلى أن المسار السياسي في اليمن يجب أن يدعم المسار العسكري، موضحا في الوقت نفسه أن بلاده تريد ضمان قدرة السعودية على الدفاع عن نفسها أمام الهجمات الخارجية.
في هذا السياق كشف برايس عن أن بلاده تنظر في اتخاذ إجراءات إضافية لمحاسبة القيادة الحوثية.
وقال إنه "من المهم للمصالح الأميركية أن تستمر السعودية في عمليات الإصلاح"، مضيفا بأن واشنطن تأمل "في وضع العلاقة مع الرياض على المسار الصحيح والتعامل مع بواعث قلق الكونغرس".
وأكد أن "الهدف من إجراءاتنا هو صياغة علاقاتنا بالسعودية بشكل جديد مستقبلا".
