web site counter

الأورومتوسطي يدين قمع الشرطة الإسرائيلية لاحتجاجات أم الفحم 

جنيف - صفا

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بشدة قمع الشرطة الإسرائيلية التظاهرة المندلعة في مدينة أم الفحم، احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة داخل المدينة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات أسفرت عن إصابة واعتقال العديد من المتظاهرين السلميين.

وقال الأورومتوسطي ومقره جنيف في بيانٍ صحفيٍ السبت، إن التظاهرة التي خرجت  أمس عقب صلاة الجمعة أمام ساحة بلدية أم الفحم، توجهت سيرًا على الأقدام إلى مركز الشرطة الإسرائيلية، لتواجهها عناصر الشرطة بعنف واستخدام غير متناسب للقوة.

وذكر أنها أطلقت على المتظاهرين الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والمياه العادمة والقنابل الصوتية، فضلًا عن الاعتداء عليهم بالهراوات، ما أدى لإصابة 11 مواطنًا وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، إلى جانب اعتقال 7 آخرين.

وأوضح المرصد أن الإصابة الخطيرة كانت لشاب يدعى "مهند محاجنة" (30 عامًا)، حيث تعرض لإصابة في الرأس بسبب قنبلة صوتية استهدفته، ما أدى إلى نقله على الفور لمستشفى العفولة ومنها إلى مستشفى "رمبام" الواقع في مدينة حيفا.

وأضاف أن رئيس بلدية أم الفحم "سمير محاميد" والنائب "يوسف جبارين" كانا من بين المصابين إثر اعتداء الشرطة الإسرائيلية عليهم، حيث أصيب "جبارين" برصاصة مطاطية في الظهر، في حين أصيب "محاميد" بعد دفعه، ليتم نقلهم جراء ذلك إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج.

وأدان المرصد استخدام الشرطة الإسرائيلية وسائل تفريق التظاهرات -كأدوات قتل وإيقاع أذى بليغ- بما يخالف المعايير الدولية، الأمر الذي يُكيّف كجريمة يحاسب مقترفها.

وفي إفادة وثقها فريق المرصد الأورومتوسطي لأحد أقارب الجريح "مهند محاجنة" قال: "أصيب مهند في الرأس، وتحديدًا في منطقة الدماغ بعد أن ألقت الشرطة الإسرائيلية عليه قنبلة صوتية من مسافة قريبة ليتم نقله مباشرةً إلى مستشفى العفولة، ثم نقله من مستشفى العفولة إلى مستفى رمبام في حيفا".

وأضاف "في مستشفى رمبام أجريت له عملية جراحية في الدماغ، وقال لنا الأطباء أنهم تمكنوا من السيطرة على النزيف، إلا أنه يحتاج لعمليات جراحية لاحقًا لوقفه بشكلٍ نهائي. وأعلنت المستشفى عند الساعة الثامنة مساءً عن انتهاء العملية الجراحية، لكنها أوضحت أن حالته ما زالت خطيرة".

كما منعت الشرطة الإسرائيلية صحافيين بالمكان من التصوير، حيث توجّهت إلى الصحفي “أنس موسى” بوقف تصوير الأحداث الجارية، وهدّدته بسحب بطاقته الصحافية، في انتهاك آخر لحرية العمل الصحفي.

/ تعليق عبر الفيس بوك