web site counter

رفضًا للتطبيع

إشادات بانسحاب الوفد الجزائري من اجتماع برلمان البحر المتوسط

غزة - صفا

أشادت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بانسحاب الوفد البرلماني الجزائري المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط من فعالية برلمانية، بسبب مشاركة وفد إسرائيلي فيها.

وأكدت الشعبية في بيان لها أنّ هذه الخطوة ليست غريبة عن الجزائر مهد الثوار والأحرار شعبًا وقيادةً، فهي كما كانت وستبقى حصنًا منيعًا أمام كل حملات التطبيع ومتراسًا في وجه كل من يحاول تغييب القضية الفلسطينية.

وقالت إن "جزائر الشهداء والتي تعرف جيدًا معنى المستعمر والتضحية والفداء والدعم الدائم للقضية الفلسطينية لن تستطيع أن تدفعها كل أمواج التطبيع الهادرة في المحيط للرسو في ميناء الذل والمهانة وستبقى شامخة أبية بدماء الشهداء الأبرار".

وأكدت أن هذه الخطوة الهامة تأتي أيضًا تجسيدًا لقرار البرلمان الجزائري على مشروع قانون تجريم التطبيع مع العدو، ومحاكمة من يروج له، انسجامًا مع الموقف الجزائري الشعبي والوطني والرسمي العام الداعم لشعبنا ونضاله والرافض جملةً وتفصيلاً للتطبيع أو إقامة أية علاقات مع الاحتلال.

وحيّت الشعبية هذه الخطوة من قبل دولة الجزائر، مطالبةً كل الدول العربية بأن تحذو حذو الجزائر برفض التطبيع بكافة أشكاله، والقطع الكامل مع هذا العدو والمحتل الصهيوني، وبما يوجه أهداف الأمة العربية في دعم وإسناد مقاومة شعبنا حتى دحر الاحتلال عن أرضه.

بدوره، وجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وممثلها في الجزائر محمد حمامي، تحية تقدير وإكبار للجزائر قيادة ودولة وجيشاً وشعباً، للموقف الذي عبر عنه الوفد البرلماني الجزائري بانسحابه من اجتماع برلمان البحر المتوسط في برشلونة، بسبب وجود وفد إسرائيلي في الندوة التي كان سيتحدث فيها النائب الجزائري عمار موسى.

وأضاف حمامي، في بيان السبت تلقت "صفا" نسخة عنه " لقد عودتنا الجزائر الشقيقة على الدوام وقوفها إلى جانب شعبنا الفلسطيني في نضالاته في الميدان وفي المحافل الدولية، وسيبقى التاريخ يسجل أنه على أرض الجزائر الشقيقة، ولد إعلان استقلال دولة فلسطين، الذي أصبح هدفاً يناضل من أجله شعبنا ويقدم التضحيات بلا حساب".

وختم حمامي "إننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حريصون كل الحرص على تعزيز أواصر الإخوة النضالية مع شعب الجزائر، وقواه السياسية ومع دولة الجزائر، والوقوف إلى جانبها في مسيرتها من أجل الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، في بناء مجتمع العدالة الاجتماعية والديمقراطية".

ع ق/م ت/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك