web site counter

"ماذا عن زيارة الشيخ له؟"

البرغوثي يظهر بأول شأن عام منذ 2002.. ما دلالات ذلك؟

غزة - متابعة صفا

ظهر الأسير القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي في أول شأن فلسطيني عام منذ اعتقاله في عام 2002 وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما يبدو بأنه رد على رسالة قيادة السلطة الفلسطينية بمنعه من الترشح لانتخابات الرئاسة.

وقال البرغوثي الذي زاره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ بسجنه اليوم، إن حقوق الشهداء واجبة وليست منّة من أحد، وهي حقُّ وطني يجب دفعه.

وذكرت قناة "كان 11" العبرية، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن الزيارة تهدف لمحاولة ثني البرغوثي عن الترشح للرئاسة الفلسطينية مقابل الرئيس محمود عباس، في خطوة مماثلة لما جرى عام 2005 قبيل الانتخابات الرئاسية.

لكن البرغوثي رد بشكل علني وبعث مع زوجته فدوى رسالة إلى اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء والجرحى التي تنظّم اعتصامًا يوميًّا أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة.

وقال المتحدث باسم اللجنة علاء البراوي إن أهالي الشهداء تلّقوا صباحًا اتصالاً من زوجة الأسير البرغوثي باعثةً رسالة منه يؤكد فيها على حقوق أهالي الشهداء، وضرورة صرف مخصصاتهم المالية.

ووجّه الأسير البرغوثي تحية لأهالي الشهداء والجرحى، مشددًا على صمودهم وتضحياتهم التي بذلوها من أجل الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن "حقوق الشهداء ليس منة من أحد، وهي واجب ووطني يجب دفعها لأهالي الشهداء".

وقال البراوي: "بناء على وعد زوجته لنا، ننتظر اتصالاً من الأسير البرغوثي خلال الأيام القليلة القادمة مع أهالي الشهداء الذين يناضلون بخيمة اعتصام أمام مقر رعاية أسر الشهداء والجرحى".

ويواصل أهالي الشهداء اعتصامهم شبه يومي أمام مقر أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة، للمطالبة بصرف المخصصات المالية لأهالي شهداء عدوان 2014 ومن قطعت رواتبهم خلال الاعتداءات الإسرائيلية الثلاث على قطاع غزة.

وأقدمت السلطة الفلسطينية بيناير عام 2019 على قطع رواتب عدد 2700 شهيد وجريح منه الاعتداءات الإسرائيلية الثلاث على قطاع غزة الأمر الذي لاقى سخطً كبيرًا منهم.

ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية قولها إن الشيخ سيحاول إقناع البرغوثي، عضو القيادة العليا في فتح، بعدم شق صف الحركة بترشحه مقابل عباس في الانتخابات الرئاسية المقررة في يوليو المقبل.

وتأتي هذه الضغوط بعد أيام من كشف مقربين من البرغوثي عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.

م ت/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك