web site counter

لتجاوز الوضع المتأزّم

شخصيات ونشطاء بالضفة يحثون على التسجيل للانتخابات

الضفة الغربية - متابعة صفا

حثت شخصيات وطنية وسياسية وأكاديمية ونشطاء بالضفة الغربية المحتلة المواطنين على التسجيل للانتخابات الفلسطينية المقرر بدء إجرائها في مايو/ أيار المقبل لأول مرة منذ 15 عامًا؛ للإسهام في تغيير الواقع وتجديد الشرعيات.

وحسب إحصائيات لجنة الانتخابات المركزية فإن 85% من الذين يحق لهم التسجيل أو الاقتراع في الضفة الغربية والبالغ عددهم 2 مليون و700 ألف مواطن مسجلين في الانتخابات، وهي نسبة مئوية مقاربة لنسبة التسجيل بقطاع غزة.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، يوم الأربعاء، بدء عملية التسجيل الميداني للانتخابات الفلسطينية 2021، والتي تستمر حتى مساء الثلاثاء 16 الجاري، على أن تكون شاملة للانتخابات التشريعية والرئاسية.

ودعا القيادي بحركة حماس الشيخ الأسير عبد الجبار جرار أهالي محافظة جنين خاصة وكل المحافظات عامة للإسراع في حفظ حقهم في المشاركة بالانتخابات، عبر التسجيل بالسجل الانتخابي.

وفي رسالة بعثها من داخل السجون، حث جرار الشباب والشابات على التسجيل للانتخابات للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وخص جرار المناطق الأقل تسجيلاً في محافظة جنين، وهي مدينة جنين ومخيم جنين واليامون وسيلة الحارثية وقباطية.

ونبه إلى أن العملية الديمقراطية "حق أصيل لكل مواطن تنطبق عليه الشروط لاختيار من يحملون أمانة القضية ويقودون الشعب للصمود أمام الاحتلال حتى التحرير".

وأضاف "أن الصوت هو أمانة سنسأل عنها أمام الله، وأن الشعب الفلسطيني عانى لسنوات من مصادرة حقه في الانتخاب".

بدوره، قال رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري "أؤمن من خلال تجربتي الشخصية واطّلاعي على تجارب كثيرة في العالم بقدرة الجيل الجديد على التغيير"، مشيرًا إلى أن "المجتمع اليوم أمام مرحلة مهمة لترسيخ الديمقراطية".

وأضاف المصري على صفحته عبر فيسبوك "أن أكثر من 50% ممن يحق لهم التصويت هم شباب أعمارهم ما بين 18 -33 عاماً سيصوتون للمرة الأولى في حياتهم".

وتابع "أشجعكم جميعًا أن تشاركوا بتقرير مستقبلكم ومستقبل بلدنا... سجّلوا للانتخابات قبل فوات الأوان، آخر يوم هو 16/2".

أما السياسي فخري جرادات من جنين، فقال: "بقي تقريباً نصف مليون شخص لم يسجلوا، وأغلبيتهم من الجيل الجديد الذيم لم ينتخب في ٢٠٠٦ وهم من سيصنعون الفرق وتكون لهم كلمة الحسم".

ودعا للمشاركة والحفاظ على حق الشباب بالتصويت حتى لو لم يكن الشاب مقررًا أن ينتخب أحد بعد.

من جانبه، قال القيادي في حماس عبد الخالق النتشة إن: "التسجيل للانتخابات يحفظ حق المواطنين في التغيير عبر صندوق الاقتراع، وفي أن يكون لهم دور في العملية الانتخابية، وهذا الحق يجب التمسك به وعدم التنازل عنه".

ودعا أهالي محافظته الخليل للمسارعة في تحديث بياناتهم، لافتًا إلى أن نحو 100 ألف ممن يحق لهم الانتخاب في الخليل لم يسجلوا بعد.

وأكد أننا "أمام مرحلة حساسة تتطلب مشاركة الكل في الحياة السياسية الفلسطينية، وهو ما يستوجب الاحتفاظ بحق التصويت ليكون كل أبناء شعبنا شركاء في اختيار من يقودهم ويمثلهم في المرحلة القادمة".

كما دعا القيادي حسن يوسف المواطنين وأنصار ومؤيدي حركة حماس من أصحاب حق الاقتراع للمسارعة في التسجيل، وتحديث بياناتهم في السجل الانتخابي، للحفاظ على حقهم في المشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية.

وشدد على أن المشاركة في الانتخابات "معركة سياسية بامتياز وإعادة لترتيب الأولويات في داخل البيت الفلسطيني، والتفرغ للاحتلال ومواجهة مخططاته على الأرض".

وأضاف "حتى تكون شيء مؤثر وتختار جهة تمثلك يمكن أن تشرع حق لأسير أو لمريض أو لمحتاج لفرصة عمل وضمان عدم سرقتها، وحتى نجد من يحاسب حكومة لم تحاسب من 15 سنة وحتى نحاسب كل مسئول".

من جانبه، قال الإعلامي علاء الريماوي إن التسجيل بالانتخابات خاصة للشباب والمشاركة فيها يسهم في اختيار الحكومة، "لأنه إذا انتخبنا بشكل صحيح تُشكل حكومة بشكل صحيح".

وأكد أن "المشاركة في الانتخابات مساهمة في وقف صرف مقدرات الشعب الفلسطيني في غير محلها".

أما الإعلامي أكرم النتشة فقال إن المشاركة بالانتخابات بالتسجيل والمشاركة سيسهم بشكل كبير في إنهاء حالة الانقسام والكثير من مظاهر الفساد والفلتان وانتهاكات حقوق الإنسان.

وأضاف "نحن بحاجة لمجلس تشريعي قوي يعمل على الرقابة على السلطة ويمثل الشارع الفلسطيني ويحمل هموم المواطن ويحاسب السلطة التنفيذية والحكومة".

وكتب الناشط رجاء الشطلي "إنه ورغم ارتفاع نسبة التسجيل بالسجل الانتخابي وفق إحصاءات لجنة الانتخابات المركزية إلا أن البعض مازال غير مسجل وغير مكترث بالتسجيل على مبدأ: شو ممكن يفيد صوتي، ومبدأ ما بدي أنتخب أحد".

وقال: "وهذا وإن كان حق له وحرية شخصية، ولكن لابد أن يعرف بأن تسجيله بالانتخابات هو الخطوة الأولى نحو التصحيح وأنه صوته "بيفرق ونص" .

وأضاف "لذلك لا بد من المسارعة بالتسجيل ودعوة الناس ومساعدتهم بالتسجيل وحثهم على التسجيل والانتخاب أيضًا من أجل مستقبل أفضل للجميع، الوطن يرجع للخلف وبأيدكم وبصوتكم ممكن إنقاذه ووقف رجوعه بل ونعطيه دفعة للأمام".

بدوره، دعا الإعلامي نواف العامر أهالي الضفة إلى "ترك الماضي خلف ظهورهم والمشاركة بالانتخابات للمساهمة في عدم تكراره والصورة التي اكتووا بها وبسعارها"، وفق تعبيره.

وعدّ "المسارعة في التسجيل للانتخابات وحث الأخرين على ممارسة هذا الحق مساهمة في محاسبة من تسببوا بمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني"، مشددًا على حق من لم يسبق لهم التسجيل والترشيح والانتخاب في خوص هذه التجربة.

وأصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا رئاسيًا بإجراء الانتخابات على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 أيار/ مايو، ورئاسية في 31 تموز/ يوليو، واستكمال المجلس الوطني في 31 آب/ أغسطس.

وأُجريت آخر انتخابات للمجلس التشريعي مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما جرت آخر انتخابات رئاسة في عام 2005 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي محمود عباس.

ر ب/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك