قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إننا ذاهبون إلى القاهرة للاتفاق على تذليل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات العامة.
وأضاف الحية في تصريح خاص لمراسل وكالة "صفا" يوم الأحد "نغادر اليوم قطاع غزة إلى القاهرة، ونحن نحمل رسالة الأمل والتفاؤل الذي يحدونا بإنهاء حالة الانقسام، والتفرغ بكل قوانا لمواجهة المشروع الصهيوني والتحديات التي تقف أمام الشعب الفلسطيني بتصفية قضيته العادلة".
وتابع "نحن أمام محطة فارقة مهمة وجديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ونريد بهذه الحوارات أن نعمل بكل جهد ونتفق على تذليل الصعاب وإزالة أي عقبة أمام الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، ونحن نحمل الروح التفاؤلية والعقل والصدر المفتوح على كل الاحتمالات".
وأشار إلى أن مصر دعت فقط الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011، وكنا نأمل من المصريين ألا يستثنوا أحدًا، وأن يتم دعوة الجميع.
وأردف قائلًا: "نريد أن يشعر المواطن بأنه يمارس حريته الطبيعية قبل وأثناء الانتخابات وبعدها، وأن يشعر بأنه ينتقل بسلاسة إلى مرحلة جديدة".
ولفت إلى أنه سيتم خلال حوار القاهرة مناقشة موضوع القضاء، وضرورة التفاهم على هذه القضايا، وإنهاء أي إشكاليات ومشاكل قضائية وقانونية، ولابد من إزالة هذه العقبات.
وأضاف "باعتقادي أنه بروح التفاهم والتوافق مع بعضنا البعض سيتم التوافق بالحد الأدنى على برنامج سياسي، والتوافق على كل ما يتعلق بالعملية القضائية والقانونية المتعلقة بالانتخابات، وهذا ممكن".
وأوضح أن الحوار سيناقش أيضًا الحريات العامة وتهيئة المناخات للشعب الفلسطيني لأن يمارس حريته بشكل طبيعي، وهناك فرصة لإزالة أي إجراءات أو عقوبات فُرضت على شعبنا من كل الجهات.
وتابع "نحن أمام بوابة مهمة وطريق واسع يمكن أن نصل من خلاله إلى محطة جديدة وحالة من التوافق".
وأكد أننا "ذاهبون إلى صناديق الاقتراع بروح وطنية، ويحدونا الأمل لأن نكون معًا، وإن اختلفنا في قوائمنا الانتخابية".
وشدد على أن الانتخابات المقبلة هي مرحلة جديدة للخروج من حالة الانقسام إلى الوحدة، ومن مرحلة المؤسسات التي غُيبت إلى مرحلة عمل مؤسساتي، مضيفًا "اليوم نريد أن نذهب لمواجهة العدو الصهيوني مجتمعين وإن اختلفت الرؤى في الوصول للأهداف".
وأضاف الحية أن الانتخابات ستعيد تشكيل قواعد العمل الوطني على قاعدة عدم استثناء أحد.
وغادرت وفود الفصائل اليوم للمشاركة في حوارات القاهرة التي تبدأ غدا.
