قالت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة "إن قطاع غزة يشهد حاليًا عجزًا في جدول توزيع الكهرباء نظرًا للحالة الجوية وزيادة استهلاك المواطنين"، راهنة أي تحسن في الجدول باستقرار الحالة الجوية وتنفيذ المشاريع العالقة منذ سنوات الكفيلة بإنهاء أزمة الكهرباء.
وأوضح مدير دائرة الاعلام في الشركة محمد ثابت في تصريح لوكالة "صفا" الخميس أن العجز الحالي في جدول توزيع الكهرباء مرتبط بالحالة الجوية التي يشهدها القطاع في ظل هذه الأوقات من السنة.
ونفى أن يكون تحدث عن حلول قريبة وعاجلة في الأفق لحل أزمة الكهرباء، مبيناً أن ما تحدث به لإحدى وسائل الإعلام كان واضحًا وهو أن تحسن الكهرباء مرهون بتنفيذ المشاريع العالقة لإنهاء الأزمة.
وتابع "العجز الحالي على الجدول سببه الاستهلاك الكبير للطاقة الكهربائية من قبل المشتركين، وهو الأمر الذي زاد من الفجوة ما بين المتوفر الذي يقدر بـ 200 ميجا وات والطلب الذي تعدى الـ 500 ميجا وات".
ولفت إلى أن استهلاك الكهرباء يصل إلى ذروته خلال شهور فصل الشتاء وهي ديسمبر و يناير و فبراير، موضحًا أنه مع الدخول في شهر مارس سيعود جدول توزيع الكهرباء الى التحسن تدريجيا نظرًا لاستقرار الحالة الجوية وعزوف المواطنين عن استخدام الأجهزة الكهربائية مثل المدفئة وسخانات المياه والمكيفات وغيرها.
ونوه إلى أن الحصول على كميات كهرباء إضافية للقطاع كفيل بإنهاء الأزمة، قائلًا: "نؤكد أن هذا الأمر يعتمد على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المعطلة منذ فترة بسبب تعقيدات الأوضاع السياسية، حيث أن هذه المشاريع من شأنها توفير كهرباء تكفي الطلب والحاجة المتزايدة للكهرباء سنوياً".
واستحضر من بين المشاريع التي من شأنها توفير تيار كهربائي دائم للقطاع، توسعة محطة توليد الكهرباء وتشغيلها على الغاز الطبيعي بدل وقود الديزل، وإعادة ربط الخطوط المصرية المتعطلة منذ مارس 2018، وزيادة قدرتها، بالإضافة إلى إمكانية استكمال مشروع الربط (161KVA) مع الشبكة لدى الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر أن أهم مشروع لإنهاء أزمة الكهرباء بالقطاع، هو تنفيذ مشروع الربط الثماني مع مصر، مجددًا التأكيد على أن الحديث عن هذه المشاريع من حيث تنفيذها من عدمه أو أي تطورات بشأنها هي مسئولية سلطة الطاقة.
