قال المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في "إسرائيل" (عدالة) إن جريمة شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طمرة بالداخل الفلسطيني، والتي أدت إلى استشهاد شابين وإصابة آخريْن، هي نتاج مؤسسة ترى بالفلسطينيين عدوًا أبديًا.
وأضاف المركز في بيان صحفي "الشرطة كمؤسسة، وكل من يقف خلفها شريكًا بالجريمة في كل البلدات الفلسطينيية التي تتعامل معها كساحة حرب وتبيح فيها دماء الأبرياء والمدنيين من خلال إطلاق النار العشوائي دون حسيب أو رقيب".
وتابع "لا يعقل أن تدخل الشرطة حيًا مليئًا بالمدنيين وتطلق النار بشكل عشوائي بدون ضوابط، إلا إذا كان الشرطي يعلم أن لا أحد سيحاسبه على ما يرتكبه من جرائم وأنه مدعوم من قبل مؤسسات الكيان القضائية والتنفيذية، بعد أن ترسخ في ذهنه أن حياة العرب غير مهمة ويمكن الاستغناء عنها، وهذا نتاج سنوات من التحريض والعنصرية والتمييز الممنهج في كل المجالات".
وأشار "عدالة" إلى أن "فرض أمر حظر نشر على تفاصيل ما حدث مؤشر جدي على نية إسرائيل التغطية على هذه الجريمة وإغلاق الملف، كما فعلت في الكثير من جرائم الشرطة ضد المواطنين الفلسطينيين من قبل، وعلى رأسهم ملفات شهداء هبة أكتوبر 2000 وملف الشهيد يعقوب أبو القيعان".
واختتم بيانه بالقول "في حين يبقي أمر حظر النشر العديد من التساؤلات بلا إجابة رسمية لكنها معروفة للجميع، تبقى حقيقة واحدة واضحة مثل عين الشمس، لا تزال الشرطة تتعامل مع الفلسطينيين كأعداء ودمهم مباح".
