بحث رئيس الوزراء محمد اشتية اليوم الثلاثاء عبر الاتصال المرئي مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني نيلز آنين آخر المستجدات السياسية بما يتعلق بالقضية الفلسطينية وإجراء الانتخابات العامة في فلسطين.
وشدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على أهمية دعم مسار سياسي مستند إلى الشرعية الدولية، وإعادة احياء "عملية السلام" على مبدأ حل الدولتين.
وأكد ضرورة دعم دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر سلام دولي، قائلا "مسار صيغة ميونخ هو مسار مساند للرباعية الدولية، ونشأ في ظرف هام لمواجهة الضم وصفقة القرن".
واستعرض اشتية الاتصالات مع الإدارة الأمريكية الجديدة والطلب الفلسطيني لإعادة العلاقات مع الولايات المتحدة إلى ما قبل إدارة الرئيس السابق ترامب، وجعل العلاقة مع الإدارة الامريكية هي ثنائية بمعزل عن العلاقة مع "إسرائيل".
ولفت إلى إعادة الدعم الأمريكي المقدم لفلسطين والأونروا، وإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقت سواء في واشنطن أو شرقي القدس.
ووصف الاتصالات بأنها إيجابية وترسم مسارًا هامًا في العلاقة الثنائية بين فلسطين والولايات المتحدة.
ووضع رئيس الوزراء وزير الدولة الألماني في صورة الجهود المبذولة لعقد الانتخابات الفلسطينية، والحوار الفلسطيني بين الفصائل المختلفة الذي سيعقد الأسبوع القادم في القاهرة من أجل إنجاح سير الانتخابات.
وطالب بإرسال مراقبين لمراقبة سير العملية الانتخابية على أكمل وجه.
واطلع اشتية آنين على الجهود الحكومية في مواجهة انتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى الجهود لجلب اللقاحات من مختلف المصادر للبدء في حملة تطعيم وطنية.
