شن موظفو بلدية وشرطة الاحتلال، يوم الاثنين، حملة شرسة طالت المحال التجارية في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، طالت محلات تجارية.
وأوضح رئيس لجنة تجار صلاح الدين بالقدس حجازي الرشق أن فرقتين من موظفي بلدية القدس وعدد كبير من عناصر شرطة الاحتلال انتشروا في شارع صلاح الدين بالقدس، واستهدفوا التجار والمواطنين والباعة المتجولين.
وقال حجازي الرشق لوكالة " صفا " أن وحدات من الشرطة ومفتشي بلدية الاحتلال قاموا بتحرير مخالفة بحق صاحب محل لبيع ملابس الأطفال بقيمة 5 آلاف شيكل، بمجرد أن باب محله مفتوح 60 سنتمترا.
وأضاف أن "صاحب المحل أبلغ الشرطة أنه لم يفتح باب المحل من أجل البيع، بل من أجل إحضار غرض من داخله، إلا أنها لم تكترث وحررت المخالفة بحقه".
ولفت الرشق إلى أن الشرطة الاسرائيلية تمركزت عند مدخل شارع صلاح الدين، وقامت بإنزال العديد من السيارات والدراجات النارية عن الشارع بحجة الفحص الشتوي، وبذلك ألزمت كل سيارة ودراجة على دفع ألف شيكل، والعودة لفحصها مجددا.
كما حرر مفتشو بلدية القدس مخالفات بحق البائعين المتجولين خلال تواجدهم في الشارع.
وبين الرشق أن شارع صلاح الدين يضم 175 محلا تجاريا، جميعها مغلقة منذ بداية الاغلاق الشامل بتاريخ 27 كانون الأول من العام الماضي، ما عدا 5 محلات مفتوحة " مواد تموينية ".
وأوضح أن موظفي بلدية القدس يحررون يوميا مخالفات في شوارع الزهراء وصلاح الدين والسلطان سليمان، الا أنها هجمتهم ضد التجار زادت اليوم، بعد الاعلان ليلة أمس عن رفع قيمة المخالفات بشكل مضاعف عقب تمديد الاغلاق لصباح يوم الجمعة المقبل.
وأكد الرشق أن الاغلاقات المتكررة في مدينة القدس، أثرت سلبا على كافة القطاعات وخاصة التجاري وزادت من تدميره.
وقال إن تمركز شرطة الاحتلال في شوارع المدينة أدى إلى هروب القوى الشرائية وتجنب الوصول إليها.
وأشار إلى أن الشرطة تتواجد في الشوارع المذكورة يوميا، وتلاحق المارين لتحرير مخالفات بحق عدم الملتزمين بارتداء الكمامات.
