علمت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" أن الرئيس محمود عباس قرر تأجيل حل ملف "تفريغات 2005" إلى ما بعد الانتخابات الفلسطينية المزمع عقدها اعتبارًا من مايو/آيار المقبل.
وقالت المصادر –التي رفضت الإفصاح عن هويتها- إن الرئيس عباس وقع أمرًا يقضي بتحويل 1000 شخص من أبناء الهيكل التنظيمي بحركة فتح غير المفرغ إلى وزارة التنمية الاجتماعية.
وذكرت أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس سيلتقي يوم غد الاثنين بقيادات الحركة كافة في منزله شرقي مدينة غزة.
وبينت المصادر أن أعضاء المجلس الثوري في الحركة غادروا رام الله في طريق عودتهم إلى غزة؛ وهم: إياد نصر، وإياد صافي، وسليم الزريعي، وفايز أبو عيطة.
وأشارت إلى أن هؤلاء سينضمون إلى الاجتماع الذي سيتحدث فيه رئيس الوزراء محمد اشتية هاتفيًا مع حلس والمجتمعين في منزله.
أبو كرش لصفا: حقوق الموظفين وتفريغات 2005 واجبة التنفيذ وترحيلها تهرب
وقبل أيام عاش قطاع غزة ليلة ترقب لما وصفته قيادات فتحاوية بـ "بشريات تنتظر غزة"، والتلميح إلى تعليمات رئاسية تخصّ موظفي السلطة، قبيل اجتماع للجنة المركزية برئاسة الرئيس محمود عباس.
لكن بيان اللجنة المركزية لفتح جاء مخالفًا لهذه البشريات واكتفى البيان، فيما يخصّ غزة، بالقول إن "السيد الرئيس سيتعامل مع كافة مشاكل قطاع غزة ومعالجة قضاياه بكل إيجابية".
