أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، مساء الثلاثاء، أن الحالة الصحية للأسير المُسن اللواء فؤاد الشوبكي "جيدة"، بعد أيام من إصابته بفيروس كورونا.
وقال أبو بكر، في تصريح وصل وكالة "صفا"، "لا يوجد تدهور على حالته الصحية، وما نشر في وسائل الإعلام بهذا الخصوص صباح اليوم غير دقيق".
وأصيب الأسير الشوبكي بالفيروس بعد مخالطته سجانًا كان يقود عربة "البوسطة"، لنقله لأحد المستشفيات الإسرائيلية في الأسبوع الماضي لإجراء عملية في عينيه.
وحمّلت الهيئة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى ولاسيما المرضى والكبار في السن، في ظل تصاعد انتشار العدوى بين صفوف الأسرى.
وأشارت إلى أن "إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تحويل هذا الوباء لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى؛ فهي تواصل إهمال أوضاعهم بشكل مقصود بحرمانهم من وسائل الوقاية والسلامة العامة، كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، كما تماطل بأخذ العينات، إضافة إلى زجهم بظروف اعتقالية قاسية تجعل من السجون بيئة خصبة لانتشار المرض".
واعتقلت السلطة الفلسطينية الشوبكي، وهو من مواليد غزة وفي الستين من العمر آنذاك- في أيار/مايو 2002 ونقل إلى سجن أريحا.
وبعد اعتقال دام نحو أربع سنوات في سجن أريحا برقابة بريطانية أميركية، انتهى المطاف باللواء الشوبكي، المسؤول المالي السابق في جهاز الأمن العام، والمستشار المالي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، إلى السجون الإسرائيلية بعد أن خطفته سلطات الاحتلال من السجن الفلسطيني في 14 آذار/مارس لعام 2006.
وخضع الشوبكي فور اعتقاله للتحقيق في في سجن المسكوبية الإسرائيلي بشأن ما عرف بسفينة الأسلحة (كارين A) التي اعترضتها "إسرائيل" في كانون الثاني/ يناير عام 2002 في البحر الأحمر، إذ اتهم بتمويلها.
وتجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى 290 منذ بداية انتشار الوباء.
واستشهد الأسير ماهر ذيب إبراهيم سعسع (45 عامًا) من مدينة قلقيلية الأربعاء الماضي في سجن "ريمونيم" بعد تلقيه لقاح كورونا.
