نظمت اللجنة الشعبية للاجئين الفلسطينيين في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة يوم الأربعاء، وقفة منددة بتقليصات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وشارك في الوقفة عشرات المواطنين أمام مبنى الصحة والبيئة التابع لـ"أونروا" في المحافظة، رافعين لافتات كتب فيها: شعبي بده إجابات ليش تقليص الخدمات، لا لسياسة التقليصات، بالهيئات الدولية كوني في صفي الضحية، التقليصات مقدمة للاستهداف السياسي".
وقال نائب رئيس اللجنة عدنان الفقعاوي لمراسل "صفا": إن هذه الفعالية ضمن سلسلة فعاليات بالمخيمات الفلسطينية خاصة في قطاع غزة، تحمل رسائل كثيرة، أهمها لوكالة الغوث بأنه يجب وقف سياسة التقليصات فورًا، التي تنتهجها مؤخرًا، وتشكل ضررًا على شعبنا وقضيته".
وأضاف الفقعاوي: "كما تؤثر على قدرة اللاجئ في الاستمرار بحياته بظل الحصار الإسرائيلي المُطبق، وارتفاع معدلات البطالة، وتأثر الناس بالحالة السياسية القائمة؛ لذلك على وكالة الغوث وقف سياسة التقليصات".
وتابع "بالتزامن مع تسلم الرئيس الأمريكي جو بايدن مقاليد الحكم في أمريكا، كلنا أمل واستبشار في الخير فيما يطرحه لأن الولايات المتحدة عليها أن تكون فاعلة في هيئة الأمم المتحدة، كونها أكبر داعم لأونرو".
وأكمل: "عليها أن تكون أكثر حيادية وتحقق عدلًا للقضية الفلسطينية وملف اللاجئين بما يضمن عودتهم لأرضهم التي هجروا منها عام 48، وفق قرارات الشرعية الدولية، وحقه بتقرير مصيره وإقامة دولته".
وواصل الفقعاوي: "هذا ما نتطلع له من بايدن وإدارته الجديدة.. كذلك أن تعود أميركا لزخمها الدولي الذي أخرجها الأهوج دونالد ترمب.. نتطلع لإلغاء قرارات الأخيرة، بما فيها الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي".
وأعرب عن أمله باستئناف أمريكا دعم وكالة الغوث مجددًا، كونها تشكل ما نسبته "70%" من قيمة دعم تلك المنظمة، لتستطيع القيام بواجباتها تجاه اللاجئين، حتى عودتهم لأرضهم.
وتظهر بيانات أونروا المالية أن متوسط الدعم الأمريكي السنوي، قبل تعليقه، يبلغ 360 مليون دولار أمريكي، تم خفضها للمنتصف في 2018، ووقفها نهائيا في 2019.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.
