دعا المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" لجعل الانتخابات الفلسطينية العامة التي أصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا بإجرائها، بوابة لإطلاق وصيانة الحريات العامة والإعلامية.
وذكر المركز في بيان تلقته وكالة "صفا" الأحد أن آثار الانقسام المدمرة والسلبية لم تقتصر على جانب دون آخر من حياة الفلسطينيين بل مست مختلف مناحي الحياة والعمل، وفي مقدمتها الحريات العامة والحريات الصحافية التي كانت واحدة من أبرز ضحايا الانقسام الداخلي وما ترتب عليه من تداعيات.
وبيّن أن التجاذبات السياسية التي نشأت بسبب الانقسام كانت سبباً ومحركاً رئيسياً للكثير من الانتهاكات التي استهدفت الحريات الإعلامية.
واعتبر أن غياب الحياة البرلمانية في السنوات 15 الأخيرة رافقه صدور قرارات بقانون بعيدًا عن المشاركة والنقاش العام، ومن بينها على سبيل المثال قانون الجرائم الإلكترونية، الذي تم الاستناد عليه في الكثير من الانتهاكات، وقانون المجلس الأعلى للإعلام، في وقت استمرت فيه المماطلة بإقرار قوانين أخرى هامة للعمل الصحفي المهني الحر، مثل قانون الحق في الحصول على المعلومات.
وشدد على ضرورة العمل من قبل الجميع على إنجاح العملية الانتخابية، وإطلاق الحريات العامة وفي مقدمتها الحريات الصحافية وحرية التعبير التي هي شرط لا غنى عنه للعملية الانتخابية.
