نظمت الهيئة الفلسطينية للاجئين الخميس ورشة عمل حول "المشاركة السياسية للشباب الفلسطيني داخل الأحزاب السياسية"، وذلك في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بحضور عدد من الطلبة الجامعيين والمهتمين والباحثين في القضايا الشبابية.
واستعرض الناشط في مجال الديمقراطية وحقوق الشباب علاء حمودة الدور التاريخي للشباب الفلسطيني منذ الانتداب البريطاني ومساهمتهم الكبيرة في تأسيس جمعيات الخطابة الطلابية ما بين عام1925 و 1930.
وأوضح حمودة من خلال الاستشهاد ببعض الدراسات الإحصائية والمسوحات الاجتماعية أهمية دور الشباب وضرورة استثمار طاقاتهم وتأثيرهم علي عملية صنع القرار داخل أسرهم وداخل المجتمع المحلي.
وأشار لبعض الحقائق والمعطيات المسحية وانعكاساتها على الوضع الاجتماعي ، خصوصاً المتعلقة بالواقع السياسي والحصار ومدي تأثيرها علي فئة الشباب التي أصبحت تفكر بالهجرة هروباً من الواقع.
ورأى حمودة أن الشباب الفلسطيني يعاني كثيراً من أجل الوصول إلي المراتب المتقدمة في الأحزاب السياسية، كما يعاني من التهميش والتجاهل في بعض الأحيان الأمر الذي عكس نفسه علي أداء هذه الأحزاب طيلة الأعوام السابقة.
ودعا قيادة الأحزاب السياسية إلي إشراك الشباب في عملية صنع القرار والاستماع لمطالبهم وتحقيقها، بالإضافة إلي حثهم على ضرورة زيادة وعيهم والنضال من أجل أخذ زمام المبادرة لتولي المناصب القيادية العليا في تلك الأحزاب.
وأكد حمودة على ضرورة تخفيض السن القانوني للترشح سواء كان للرئاسة أو للمجلس التشريعي أو البلدي ليتمكن الشباب من أخذ أماكنهم لأنهم قادرين علي العطاء وطاقاتهم متجددة.
واختتمت الورشة بالخروج بعدة توصيات كان من أهمها، اعتماد مبدأ الحرية في التعامل مع الشباب لجهة حقهم في تحديد احتياجاتهم والتعبير عن أرائهم ورسم خططهم والدفاع عنها لدى قيادة الحزب، وضرورة اعتماد مبدأ المساواة بين كافة الأعضاء الحزبيين بدون تمييز.
