يدخل الأسير الفلسطيني كريم يونس من سكان عارة في الداخل الفلسطيني المحتل عامه الـ39 في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
واعتُقل كريم يونس في السادس من يناير/ كانون ثاني 1983 وحكم عليه بالسجن المؤبد، الذي حدد فيما بعد بـ 40 عامًا.
وكان يفترض أن يُفرج عن الأسير يونس خلال الدفعة الرابعة وفق التفاهمات التي أبرمها الرئيس محمود عباس مع حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى المعتقلين قبل اتفاقيات أوسلو، لكن حكومة الاحتلال تنصلت من الافراج عن الدفعة الرابعة والتي كانت تتضمن 30 أسيرًا منهم 14 أسيرًا من الداخل الفلسطيني، وهم الأقدم في السجون.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن يونس "رمز لنضال الحركة الأسيرة، إذ رفض أي ابتزاز أو مساومة أو تمييز وفصل بين الأسرى من الداخل أو من الضفة وغزة والقدس؛ ليؤكد أنهم مناضلون ضحوا من أجل فلسطين وحريتها".
ولد كريم يونس في بلدة عارة بتاريخ 24-12-1956، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية ثم انتقل للناصرة ليحقق النجاح في الثانوية العامة، وخلال دراسته في جامعة “بن غوريون ” كان اعتقاله في مثل هذا اليوم من عام 1983.
تنقل كريم بين السجون مكرسا شخصيته النضالية والوطنية فرفض الخضوع لابتزاز ومساومات إدارة السجون والمخابرات لعزله عن الحركة الوطنية الأسيرة في السجون.
ويُعد كريم من أبرز قيادات الحركة الأسيرة ورموزها، وكان ممثلًا للأسرى في أكثر من معتقل، وعبر عن انتمائه وحبه لقضيته في كل المواقف.
ويمتلك الأسير الكثير من الوعي والخبرة والثقافة التي كرسها في خدمة الحركة الأسيرة وتطوير أوضاعها وقدراتها الوطنية والنضالية والتنظيمية والاعتقالية.
ويقبع في السجون الإسرائيلية 12 أسيرًا من الداخل الفلسطيني المحتل منذ ما قبل اتفاقية أوسلو سنة 1993، وهم كريم يونس، ماهر يونس، وليد دقة، إبراهيم أبو مخ، رشدي أبو مخ، سعيد توفيق جبارين، أحمد علي أبو جابر، بشير عبد الله خطيب، إبراهيم بيادسة، محمد حسن اغبارية، عبد الله حسن اغبارية ويحيى مصطفى اغبارية.
