بحث وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورجل الأعمال حماد الحرازين، يوم الأربعاء، آلية إنشاء مدرسة نموذجية عصرية في رام الله؛ تضاهي المدارس العالمية.
وقال عورتاني إن هذه المبادرة الريادية من شأنها أن تكون ملهمة للآخرين وناهضة بالطاقات الإيجابية، وتواكب العصر الذي يشهد تطوراً متسارعًا.
وشدد على دعم الوزارة الكامل لهذا التوجه وتسخير الإمكانات المتاحة كافة لخدمة مثل هذه المشاريع.
من جهتها، ثمنت غنام العمل والنجاح الذي تحققه وزارة التربية، خاصةً في ظل المشهد الكوروني.
وأكدت ضرورة تعزيز التعليم النوعي لكافة الطلبة، وديمومة الشراكة مع الوزارة للنهوض بالتعليم وتجويد مخرجاته.
وعبر الهاتف، أكد الحرازين "أن المشروع ليس مجرد مبنى، وإنما فكرة يجب أن نؤمن بها، وهي مدرسة نموذجية تُخرّج طلبة قادرين على المنافسة عالمياً وفي مختلف التخصصات".
وعبّر الحرازين عن فخره بالشراكة مع وزارة التربية ومحافظة رام الله والبيرة لإنجاز هذه المشاريع النوعية التي تخدم فلسطين.
