قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي يوم الأربعاء، إن الالتزام بإجراءات الوقاية لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد كفيل باستمرار الحركة الإنتاجية ومختلف الأنشطة الاقتصادية، ويجنبنا الاغلاق سواء الجزئي او الكلي للحد من انتشاره.
وأضاف العسيلي خلال لقاء مع مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية الصناعية، أن الحكومة هي الخاسر الأكبر من إجراءات مواجهة جائحة "كورونا".
وأشار إلى أن خسائر الحكومة قدرت في الإغلاق الأخير لمحافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم بـ80 مليون شيقل، في حين قدرت خسائر اقتصادنا الوطني من تداعيات الجائحة الصحية أكثر من 2.5 مليار دولار.
وشدد العسيلي على ضرورة التقيد التام بالإجراءات الوقائية بما يضمن استمرار الانشطة الاقتصادية وإحداث توازن بين "الصحة والاقتصاد" علاوة على التمكن من إحداث تعافٍ مبكر للاقتصاد الوطني، خاصة للقطاعات الأكثر تضررا.
وتطرق إلى خطة التعافي ومكوناتها المبلورة بالشراكة التامة مع القطاع الخاص.
وناقش الاجتماع مجموعة قضايا ذات الصلة بدعم القطاعات الأكثر تضررًا من الجائحة الصحية، ومجموعة برامج ومشاريع المستقبلية المتوقع تنفيذها لتطوير الاقتصاد الوطني، وخلق فرص تشغيل جديدة في سوق العمل، مع تأكيد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير الاقتصاد الوطني.
