web site counter

بالذكرى الـ12 للعدوان الأول على القطاع

"الداخلية" بغزة: ما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالقتل لن يحققه بالوسائل الخسيسة

غزة - صفا

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، مساء السبت، إن "ما عجز الاحتلال عن تحقيقه قبل 12 عامًا بالعدوان والقتل والدمار؛ سيظل عاجزًا عن تحقيقه بكل الوسائل الخسيسة أيّاً كانت".

وشدد الوزارة في بيان وصل وكالة "صفا" في الذكرى الـ12 للعدوان الإسرائيلي على غزة 2008-2009، على أن "الأجهزة الأمنية والشرطية مُتيقظة وتواصل العمل في كل الاتجاهات حفاظاً على حالة الأمن والاستقرار".

وأكدت أن "الأجهزة الأمنية والشرطية باتت اليوم أكثر قدرة واستعدادًا للتعامل مع كافة التحديات، وتقديم الخدمة لأبناء شعبنا تحت كل الظروف".

وقالت "الداخلية" إن: "شعبنا جسّد ملحمة بطولية على مدار 22 يومًا، وقدّم فيها أروع صور التضحية والعطاء والصمود، دون تراجع أو استسلام أمام الاحتلال وآلة عدوانه وحربه الغاشمة".

وأضافت أن "وزارة الداخلية والأمن الوطني بأجهزتها الأمنية والشرطية والخدماتية، كانت الهدف الأول للعدوان، فدُمّرت كافة المقار الأمنية والشرطية، وارتقى المئات من أبناء الوزارة في الدقائق الأولى للعدوان، في سعيٍ واضحٍ من الاحتلال لنشر الفوضى، وتدمير الجبهة الداخلية؛ ليحقق أهدافه الإجرامية في النيل من شعبنا ومقاومته الباسلة".

وتابعت "لكن ما لم يحسب الاحتلال حسابه هو روح البطولة المتجسدة في أبناء وزارة الداخلية كما كل أبناء شعبنا، فقدّمت وزارة الداخلية نموذجاً في مجابهة العدوان بكل بسالة، ولملمت جراحها، وشكّلت صمام أمانٍ لشعبنا، ولجبهتنا الداخلية واستقرارها، وفِي سبيل ذلك قدمت وزارة الداخلية وزيرها شهيداً في ميدان المعركة الشهيد الوزير سعيد صيام، وقائد الشرطة اللواء توفيق جبر، وقائد جهاز الأمن والحماية العقيد إسماعيل جبر، ومعهم مئات الضباط والجنود".

وأشارت الوزارة إلى أن "الذكرى الثانية عشرة للعدوان تأتي في ظروفٍ صعبةٍ واستثنائيّة، حيث تقف وزارة الداخلية بقيادتها وجنودها في ميدان الدفاع الأول من أجل التصدي لجائحة كورونا، وتبذُل في سبيل ذلك كل طاقاتها، وتُسخّر إمكاناتها كافة من أجل حماية أبناء شعبنا، والحفاظ على حياتهم".

وحيّت الوزارة ذوي الشهداء والجرحى من أبناء وزارة الداخلية الذين ارتقوا في ميدان المعركة، وكل عوائل شهداء وجرحى شعبنا على مدار سنوات نضاله ضد الاحتلال.

كما حيّت قيادة وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة "كافة أبنائها الميامين من القادة والضباط وضباط الصف والجنود، الذين يبذلون الغالي والنفيس في ميدان مواجهة كورونا؛ من أجل حماية أبناء شعبنا وتجنيبهم خطر الوباء، ويتحملون في سبيل ذلك أعباء وتحديات جسيمة".

وأكدت أنها "ستواصل واجبها في حفظ الأمن والاستقرار لشعبنا مهما عظمت الأعباء والتضحيات، وستظل وفيّة لشعبها المعطاء، وسنداً له على طريق نضاله من أجل تحقيق حريته واستقلاله، وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف".

ويوافق غدًا الأحد الذكرى السنوية الـ12 للعدوان الإسرائيلي الأول على القطاع، والذي استمر 22 يومًا.

وأطلق الاحتلال الإسرائيلي على هذا العدوان اسم "الرصاص المصبوب"، فيما أطلقت عليها المقاومة "معركة الفرقان"، ولم يتمكن الاحتلال من تحقيق أهدافه فيه.

وفي تمام الساعة 11:00 صباحًا من يوم السبت 27 ديسمبر 2008 قصفت نحو 80 طائرة عسكرية إسرائيلية من أنواع متعددة، وبشكل متزامن، مواقع للأجهزة الأمنية وأخرى مدنية ما أدى لاستشهاد أكثر من 200 فلسطيني معظمهم من عناصر الأجهزة الأمنية.

وكان من بين الشهداء في ذلك اليوم، مدير الشرطة اللواء توفيق جبر، ومسؤول الأمن والحماية العقيد إسماعيل الجعبري، ومحافظ الوسطى أبو أحمد عاشور.

وأسفر العدوان على غزة عن استشهاد نحو 1330 مواطنًا غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والأطفال، في حين أصيب 5500 مواطنًا، العديد منهم يعاني حتى الآن من إعاقات دائمة.

أما الاحتلال فاعترف بمقتل 13 إسرائيليًا بينهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة أكدت أنها قتلت أكثر من 100 جندي.

وأعلنت المقاومة عن إطلاقها أكثر من 1500 صاروخ وقذيفة على أهداف إسرائيلية خلال تصديها للعدوان.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك