قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مصطفى أبو عرة، يوم الخميس، إن استمرار الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة بالاعتقالات السياسية "خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي".
وأكد أبو عرة، في تصريح صحفي وصلت "صفا" نسخة عنه، أن الاعتقالات السياسية لا تتوافق مع جهود المصالحة الوطنية، والوحدة اللازمة للتصدي للاحتلال وجرائمه المتصاعدة.
وطالب السلطة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن هذه الاعتقالات التي طالت القيادي في الحركة والأسير المحرر عدنان الحصري في طولكرم.
ووصف أبو عرة اعتقال الأمن القيادي للحصري بأنه "معيب ومخزٍ".
وأضاف "مثل هذا المجاهد يجب تتويجه بأعلى الأوسمة والتكريم لا أن يلاحق ويُذل من أبناء الجلدة؛ فهذا العمل قمة في العار والانحطاط الأخلاقي والقيم الوطنية التي يتغنى بها الكل الفلسطيني"، على حد قوله.
والقيادي الحصري (55 عاما) أسير محرر أمضى ما يزيد عن 12 عاما في سجون الاحتلال، غالبيتها في الاعتقال الإداري، وأفرج عنه الاحتلال قبل نحو شهرين بعد اعتقال إداري 15 شهرًا، واعتقل الشهر الماضي عدة ساعات.
وخاض القيادي الحصري إضرابا عن الطعام عام 2014 خلال فترة اعتقاله الإداري لمدة 62 يوما متواصلة مع مئات من الأسرى الإداريين احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري المتجدد دون تهمة.
و"الحصري" عانى خلال اعتقالاته المتكررة من مرض الديسك وآلام شديدة في ظهره، مما تسبب له صعوبة في الحركة.
ولم تقتصر معاناة الاعتقال على القيادي الحصري، إذ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سابقا نجله مصعب والمعتقل حاليًا، والتقيا في السجن مرات عديدة.
