web site counter

120طفلًا من النقب لقوا مصرعهم بحوادث مختلفة خلال 4 سنوات

النقب المحتل - صفا

لقي 120 طفلاً من منطقة النقب الفلسطيني المحتل مصرعهم في حوادث مختلفة في السنوات الأربع الأخيرة، ووفقاً لمعطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في الداخل المحتل عام 1948.

ونبهت إلى أن احتمال وفاة الطفل في النقب أعلى بـ4 مرات مقارنة مع سائر الأطفال في الكيان الإسرائيلي.

ويستدل من معطيات المؤسسة أنه "من العام 2016 ولغاية اليوم لقي 120 طفلاً من النقب مصرعهم في حوادث منزلية، حوادث طرق وأخرى تعرضوا لها خلال قضائهم أوقات الفراغ واللعب".

ووفقا لهذه المعطيات فإن نسبة وفيات الأولاد البدو نتيجة الحوادث بلغت 18%، في حين أن نسبيتهم من مجمل الأولاد العام في البلاد بلغت 4.5%".

ومن المقرر أن يعقد اليوم مؤتمراً لعرض البحث الجديد الذي أجرته بروفيسور عنات جيسر-ادلسبورغ من جامعة حيفا وطاقمها بالتعاون مع مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد؛ والذي يُقدم طرقًا للتغيير السلوكي للحد من هذه الحوادث.

وتعامل البحث الجديد المذكور في إيجاد الأشخاص والشخصيات التي تعتبر قدوة في تعاملها مع مواضيع السلامة وأمان الأطفال في منطقة النقب، بعد ذلك فحص البحث السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع، واستخرجت من هذه السلوكيات توصيات عملية عينية.

ومن التوصيات التي صدرت عن هذا البحث إقامة إطار منتظم للأطفال من خلال تناوب بين الأمهات إذ تتطوع كل أم في يوم معين، مراقبة فعالة للأطفال في الحي خلال فترة ما بعد الظهر، تنظيم حلقات لقاء مشتركة تجلس فيها الأمهات للتباحث وعرض حلول وأفكار، إنشاء تذكيرات متنوعة، تعيين حدود بصرية لتحديد مساحات اللعب للأولاد.

كما أوصى بتشغيل صافرة إنذار مع دخول السيارة وقبل السفر بها، تعليق صورة الطفل على مرآة السيارة أو الملصقات على المقود، واستخدام الأطر الموجودة مثل المدارس أو المساجد لتمكين الأطفال الدخول واللعب بحرية دون خوف في فترة ما بعد الظهر.

يُذكر أنه خلال الشهر الماضي جرى البدء بتطبيق التوصيات، وبالتعاون مع الأئمة وإقامة أول مساحة معدة للعب الأطفال داخل مسجد في مدينة رهط وبعدها في بلدة حورة، وفي أعقاب ذلك يتم حاليا بناء غرف ألعاب في مناطق أخرى في النقب.

م ت/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك