بعد يوم واحد من حل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي والإعلان عن الذهاب لانتخابات مبكرة في مارس القادم، بدت الخريطة الحزبية الإسرائيلية أعقد من أي وقت مضى مع تقسيم المقسم والانشقاقات التي لا تتوقف.
فقد ذكرت القناة "12" العبرية الأربعاء أن زعيم تحالف "يمينا" نفتالي بينيت ينوي عقد مؤتمر صحافي مساء اليوم يعلن فيه عن خوضه الانتخابات على رئاسة الحكومة بديلاً لبنيامين نتنياهو كزعيم لأحزاب اليمين.
يأتي ذلك في ظل تراجع أسهم حزبه منذ صعود نجم المنشق عن حزب (الليكود) جدعون ساعر.
وأظهر استطلاع نشر أمس حصول حزب بينيت على 13 مقعدًا فقط من أصل 21 مقعدًا كان قد حصل عليها في الاستطلاعات التي سبقت إعلان ساعر بتشكيل حزب "أمل جديد".
وعلى الرغم من قضايا الفساد التي تلاحق رئيس نتنياهو فلا زال هو المرشح المفضل للإسرائيليين في منصب رئيس الحكومة بحصوله على 33% من أصوات الناخبين، بينما حصل ساعر على 16% وبينيت على 8% فقط.
وفيما يتعلق ببقية الأحزاب فقد حصل حزب (الليكود) برئاسة نتنياهو في آخر استطلاع للرأي على 29 مقعدًا، أما حزب "أمل جديد" بزعامة ساعر فقد حصل على 18 مقعدًا، يليه حزب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لبيد بحصوله على 16 مقعدًا.
في حين، حصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدًا، بينما واصلت أحزاب المتدينين "شاس، يهدوت هتوراة" المحافظة على ثباتها بحصولها على 16 مقعدًا، أما حزب "يسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان فقد حصل على 7 مقاعد.
وفيما يتعلق بتحالف "أزرق – أبيض" بزعامة وزير الجيش بيني غانتس فقد إنهار واقترب من نسبة الحسم وحصل 5 مقاعد فقط، كما حصل حزب "ميرتس" اليساري على نفس المقاعد.
ورداً على سؤال عن المتهم الرئيسي بالذهاب للانتخابات يعتقد 38% من الإسرائيلي أن نتنياهو هو السبب، مقابل 20% يعتقدون بأن غانتس هو المسبب.
