قُتل شاب فلسطيني من مدينة كفر قاسم بالداخل الفلسطيني المحتل في جريمة إطلاق نار وقعت فجر الخميس بالقرب من حاجز جبارة على شارع الطيبة طول كرم، وذلك بعد ساعات من جريمة قتل شاب أخر من بلدة الرينة.
وحسب المعلومات الأولية فقد أصيب شاب بجروح وصفت بالخطيرة جداً، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين، توفي على إثرها بعد وقت قصير.
وعثر على جثة الشاب وهو نشأت بدوي (30 عاما) على شارع الطيبة طول كرم المؤدي إلى حاجز جبارة، وعليها آثار إطلاق رصاص.
واكتفت الشرطة بإغلاق منطقة الجريمة لاستكمال التحقيق، دون الإعلان عن تنفيذ اعتقالات.
وأفادت طواقم الإسعاف أنها تلقت بلاغاً عند الساعة الثالثة فجرا عن العثور على شاب وهو فاقد للوعي بالقرب من حاجز جبارة، ووصل طاقم طبي إلى المكان وأقر وفاة الشاب الذي كان على جثته علامات إطلاق رصاص.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات من جريمة إطلاق النار في الرينة التي أسفرت عن مقتل نمر سليمان (46 عاما)، وإصابة شاب آخر (53 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة.
وسبق ذلك أن عثر مساء الثلاثاء على جثة شاب من بلدة كفر قرع، قرب مدينة الخضيرة.
وتشهد البلدات الفلسطينية تصاعداً خطيراً في أعمال العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة التي باتت تقض مضاجع المواطنين.
وبمقتل الشاب من كفر قاسم يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل إلى 95، بينهم 17 امرأة، بما لا يشمل ضحايا جرائم القتل في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
