web site counter

أونروا تدعو الدول للإيفاء بالتزاماتها تجاه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

عمان - صفا

حثت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) يوم الخميس المجتمع الدولي من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان للاجئي فلسطين كما هو منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإلى ترجمة التزامهم لفعل في سبيل دعمهم وفقا لمهام ولاية الوكالة.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: إنه "ينبغي ألا يتم نسيان لاجئي فلسطين، وخصوصا في خضم جائحة صحية عالمية قامت بالتحول إلى جائحة اجتماعية اقتصادية حادة".

وأضاف "أن مجتمع لاجئي فلسطين الذي يتألف من أكثر من 5,7 مليون طفل وامرأة ورجل، ممن يعيشون أصلا في ظروف مزرية منذ عقود، يتعرضون لضربة قاسية لا يمكن تصورها. إن هذا وقت التضامن والدعم".

وأوضح أن أونروا هي المزود الرئيس للمساعدة الإنسانية الأساسية والخدمات الحرجة، مثل الصحة والتعليم، لهذا المجتمع الهش في منطقة مضطربة.

ولفت لازاريني إلى أن موظفي المنظمة الأممية عملوا عند الخطوط الأمامية بلا كلل لتوفير إمدادات الحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية والنفسية الاجتماعية والمعونة النقدية وسلال الطعام والخطوط الساخنة للناجين من العنف والتعليم عن بعد لأكثر من نصف مليون طفل، بما يتوافق تماما مع إرشادات فيروس كورونا.

ونبه إلى أن أونروا تشعر بقلق بالغ إزاء تزايد عدد وخطورة انتهاكات حقوق الإنسان كنتيجة ثانوية لجائحة كوفيد-19 والقيود المفروضة على الحركة. ويشمل ذلك عمليات الإخلاء القسري والتشريد على الرغم من الإغلاق، وارتفاع معدلات البطالة، والانعدام الحاد للأمن الغذائي، وزيادة العنف المبني على النوع الاجتماعي، وعدم الوصول إلى العلاجات الطبية المنقذة للحياة، وتزايد أزمة الصحة العقلية.

وبين لازاريني أن معظم اللاجئين الذين تقوم الوكالة على خدمتهم، بمن في ذلك الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن، غير قادرين على استيعاب الصدمات الاقتصادية والاجتماعية والطبية الناتجة عن هذه الجائحة العالمية في ظل بيئة إنسانية وبيئة صراع موجودة مسبقا.

ولفت إلى أن العواقب المدمرة على رفاههم المادي والاجتماعي والاقتصادي ستستمر، حيث يعيش معظمهم بالفعل تحت خط الفقر، في الظهور إذا لم يتحرك المجتمع الدولي الآن.

وقال لازاريني: "إن الدعم السياسي الساحق الذي تتلقاه الأونروا لا يقابله موارد كافية تمكن من تنفيذه". لذلك، تكرر الوكالة في هذا اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يصادف أيضا اختتام الأيام الستة عشر للنشاط حول العنف المبني على النوع الاجتماعي، دعوتها القوية من أجل التمويل من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حتى لا يتخلف عن الركب لاجئو فلسطين المعرضون للمخاطر في مرحلة عالم ما بعد فيروس كوفيد-19.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك