قال القيادي في حركة فتح والمرشح لانتخابات المجلس الثوري حاتم عبد القادر إن الرئيس محمود عباس أوقف في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء فرز أصوات الناخبين للمجلس الثوري بعد اكتشاف تلاعب أثناء عملية الفرز.
وقال عبد القادر في حديث خاص لـ"صفا" :" تم اكتشاف التلاعب في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، وجرى بعد ذلك العمل على تشكيل لجان فرز جديدة من المعلمين على أن تباشر في إعادة عملية الفرز من جديد".
وذكر مسئول ملف القدس في حركة فتح ووزير القدس المستقيل من حكومة رام الله مؤخراً، أن التلاعب اكتشف عندما قام بعض المشرفين على الفرز بإضافة أسماء في أوراق اقتراع لم تكن موجودة أصلا".
وأضاف "ما حدث هو شيء مؤسف، يتحمل مسئوليته إدارة المؤتمر، فلو كانت إدارة المؤتمر ناجحة لانتهت عملية الفرز بالأمس، سوء الإدارة هو الذي أخر عملية الفرز".
وأعرب عن أمله في أن تتم العملية اليوم بشكل صحيح، وقال: "الصورة الوردية التي كانت في بداية المؤتمر أصبحت الآن أكثر بهاتة، "دعنا نتابع نتائج الثوري وبضوءها ستتضح الصورة بالكامل".
وأعرب عبد القادر عن عدم ارتياحه من نتائج انتخابات اللجنة المركزية، ووصف ما حدث بأنه " تدخل في إرادة الناخبين بشكل أو بآخر دون أن أحدد". وأضاف: "هناك عدد كبير من الكادر الفتحاوي أصبح يشكك في هذه النتائج".
وذكر بأن اللجنة المركزية الجديدة تحتوي بين جنباتها خليط غير متجانس من الشخصيات، معتبرا أن هذه اللجنة مرشحة لأن تشهد خلافات كبيرة واختلاف واضح في وجهات النظر.
وتمنى أن يتم انتخاب مجلس ثوري قوي، يشكل ضمانة لضبط عمل اللجنة المركزية الجديدة ويمنعها من إحداث أي تجاوزات لاسيما فيما يتعلق بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
