قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني إنها تابعت بأسف شديد الاجتماع الالكتروني التطبيعي الذي عقدته مجموعة من الدبلوماسيات العربيات من دولتي الإمارات والبحرين مع دبلوماسيات إسرائيليات.
وأضافت الكتلة، في بيان وصل "صفا" السبت، أن عقد هذا الاجتماع النسوي التطبيعي يوفر غطاء لاأخلاقياً لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأرض الفلسطينية المحتلة وأبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها قتل الطفل الفلسطيني "علي أبو عليا" الذي لم يتجاوز الثالثة عشر ربيعاً بدم بارد في الضفة المحتلة، وقرار بناء 3500 وحدة استيطانية في المنطقة E1 شرقي مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت أن هذه الخطوة التطبيعية من مجموعة نسوية تمثّل نظامي الحكم في الامارات والبحرين لا تمثّل المرأة الخليجية بحال من الأحوال.
وقالت إن الدور البطولي للمرأة الخليجية في دعم قضايا الأمة ونصرة شعوبها المُستضعفة لن تخدشه "مثل تلك الاجتماعات الشاذة التي تعقدها مطبعات تخلّيْن عن الدور الحقيقي للمراة العربية وكرامتها خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة".
واستنكرت الكتلة بأشد العبارات هذه الخطوة التطبيعية المُشينة، مؤكدة أن تعزيز الأمن والسلام في المنطقة يكون بإيقاف العدوان واستعادة الحقوق وتحرير الأرض الفلسطينية، وليس باجتماعات تطبيعية تُجمّل الصورة القبيحة لكيان الاحتلال أمام دول العالم.
